أظهرت وثائق ضريبية نشرت مساء أمس الأول الجمعة ان العائدات المالية للرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي اضطر للتنازل عن إدارة امبراطوريته المالية بعد انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، قفزت منذ تسلم مفاتيح البيت الابيض بفضل تزايد الاشتراكات في منتجعه السياحي في فلوريدا وازدياد مبيعات كتبه.
وكشفت الوثائق أن الشركات التابعة لترامب، حققت إيرادات بـ 596 مليون دولار خلال 16 شهرا، وعليها ديون بقيمة 315 مليون دولار على الأقل.وبحسب الوثائق الضريبية العائدة للسنة المالية المنتهية في 15 ابريل 2017 فقد بلغت عائدات ترامب من منتجع مارالاغو خلال هذه السنة 37 مليون دولا، اي اكثر بسبعة ملايين دولار من العائدات المحققة في السنة المالية السابقة.
ومنذ توليه منصبه في 20 يناير توجه الرئيس الاميركي مرارا الى هذا المنتجع الفخم الواقع في بالم بيتش والذي لا يمكن الدخول اليه الا مقابل اشتراك. وهذه الاشتراكات تزايدت بشكل لافت منذ أصبح ترامب رئيسا.وغالبا ما يشير ترامب في تصريحاته الى هذا المنتجع الذي أطلق عليه اسم «البيت الابيض الشتوي» وسعى أيضا لإسباغ صفة رسمية عليه كمقر إقامة رئاسي.وفي كل مرة يقيم فيها الرئيس في هذا المنتجع يرافقه حشد من عناصر الحرس الرئاسي وموظفي إدارته. وكلفة إقامة هؤلاء في المنتجع يتحملها دافعو الضرائب الأميركيون، بحسب تقارير صحافية.والوثائق الضريبية التي نشرها مكتب الأخلاقيات الحكومية تقع في حوالى مائة صفحة ولكنها ليست مفصلة كالتصريح الضريبي الذي يرفض ترامب نشره، خلافا لما دأب عليه معظم أسلافه منذ عقود.
كما كشف المكتب أن ديون الرئيس دونالد ترامب الشخصية لدى بنوك أميركية وألمانية وغيرها بلغت 315.6 مليون دولار على الأقل حتى منتصف 2017. وفي هذا الإطار، ذكرت تقارير أميركية أن ترامب رفع الأجرة السنوية لمنشآته السياحية في منطقة «بالم بيتش» بولاية فلوريدا، من 100 ألف إلى 200 ألف دولار بعد توليه منصب رئاسة الولايات المتحدة.ولم تذكر الوثيقة معلومات قطعية حول إجمالي الأصول التي يملكها ترامب لعدم كشفه عن بيانه الضريبي، ولكنها قالت إنها تبلغ 1.4 مليار دولار على الأقل.وذكر البيت الأبيض في بيان «رحب الرئيس ترامب بأن يتقدم طواعية ببيان الإفصاح المالي الشخصي»، مضيفا أن «مكتب أخلاقيات العمل بالحكومة صدق عليه وفقا للإجراءات المتبعة».
ورفض متحدث باسم المكتب التعقيب على محتوى التقرير واكتفى بقوله إنه صدق عليه.وبحسب مجلة «فوربس» الاقتصادية الأميركية، فإن إجمالي الأصول التي يملكها ترامب يبلغ 4.5 مليارات دولار، في حين أن ترامب كان قد ذكر في وقت سابق أن ثروته تبلغ ما بين 8 و10 مليارات دولار.
على صعيد آخر، اعترف الرئيس الأميركي أمس الأول بخضوعه شخصيا للتحقيق في إطار تحقيقات آخذة في الاتساع في تدخل روسي محتمل في السباق الرئاسي العام الماضي، وتواطؤ من حملته في ذلك وهو تحقيق ألقى بظلاله على شهوره الخمسة في الرئاسة. وقال مصدر مطلع على تحقيق روبرت مولر، المستشار الخاص الذي عينته وزارة العدل ليقود التحقيق في الملف الروسي، إن مولر يبحث فيما إذا كان ترامب أو آخرون حاولوا عرقلة التحقيق الروسي.
واعترف ترامب على تويتر «أخضع للتحقيق لإقالتي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) من الرجل الذي طلب مني إقالة مدير المكتب! مطاردة ساحرات» في إشارة إلى إقالته جيمس كومي في التاسع من مايو. ولم يحدد ترامب من كان يقصد في تصريحه لكنه كان يشير فيما يبدو إلى نائب وزير العدل رود روزنستاين، الذي عين في 17 مايو، مولر لقيادة تحقيق روسيا وكتب أيضا خطابا إلى ترامب في ذات الشهر ينتقد فيه أداء كومي قبل إقالته.
معرض ساخر لتغريدات الرئيس في نيويورك
نيويورك - د.ب.أ: يشتهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتصريحاته الغاضبة على تويتر، والآن افتتح كوميديان معرضا هزليا لعرض هذه التغريدات. افتتح تريفور نواه، مقدم برنامج «ديلي شو» المسائي معرض «مكتبة التغريدات الرئاسية لدونالد جيه ترامب» في إشارة إلى المكتبات التي يؤسسها عادة الرؤساء الأميركيون لتضم محفوظاتهم لدى مغادرة البيت الأبيض.
وانطلق المعرض في نيويورك أمس الأول ويختتم اليوم، على مقربة من برج ترامب. واصطفت طوابير على الفور، فيما هرع الأشخاص لـ«استكشاف تاريخ وعلم وفن تغريدات دونالد ترامب، من محاولاته الأولى لوضع أصابعه القصيرة والثخينة على الهاتف إلى ظهوره كثوري بارز في مجال التواصل الاجتماعي البارز في عصرنا»، بحسب بيان صحافي.
وتم وضع أفضل تغريدات لترامب في أطر ذهبية وجرى تنظيمها بحسب المواضيع.
ويمكن للزوار الجلوس أيضا على مرحاض مصنوع من الذهب في محاكاة للمكتب البيضاوي وإرسال تغريداتهم الخاصة.
وبالتالي في استطاعة الزوار أن يستعرضوا عبر الشاشة التغريدات المنشورة عبر الحساب الشخصي للرئيس الأميركي @RealDonaldTrump منذ بدء نشاطه عبر «تويتر» سنة 2009.
هذا الحساب الذي لايزال يستخدمه ترامب منذ توليه منصبه في 20 يناير، مفضلا اياه على الصفحة الرسمية للرؤساء الأميركيين على «تويتر»، حيث يتابعه أكثر من 32 مليون مستخدم للانترنت.