كشف مبعوث الولايات المتحدة الأميركية الخاص بشأن إيران برايان هوك امس، أن الولايات المتحدة تسعى للتفاوض على معاهدة جديدة مع إيران تشمل برنامجها للصواريخ الباليستية وبرنامجها النووي.
ووفقا لوكالة «رويترز»، قال هوك للحضور في معهد هدسون: «الاتفاق الجديد الذي نأمل أن نبرمه مع إيران لن يكون اتفاقا شخصيا بين حكومتين مثل الاتفاق الأخير، نحن نسعى لإبرام معاهدة».
وذكر أن قادة إيران ليسوا مهتمين بإجراء محادثات رغم تعبير الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو عن استعدادهما للاجتماع مع مسؤولين إيرانيين.
وأضاف هوك «لم يحصلوا على الأصوات في مجلس الشيوخ الأميركي لكنهم وجدوا الأصوات في مجلس الأمن الدولي. هذا غير كاف في نظام حكمنا إذا كنت تريد شيئا مستداما وتتوافر له مقومات البقاء»، ولم يتطرق الى تفاصيل بشأن الكيفية التي ستتفاوض بها الإدارة.
وسيرأس ترامب جلسة بشأن إيران خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.
وفي يوليو قال ترامب إنه مستعد للاجتماع مع قادة إيران «في أي وقت يريدونه» الأمر الذي أثار تكهنات بأن اجتماعا قد يحدث خلال اجتماعات الجمعية العامة الأسبوع المقبل.
من جهة أخرى، أفاد تقرير لوزارة الخارجية الأميركية نشر امس بأن إيران لاتزال أكبر دولة راعية للإرهاب وانها دعمت هجمات على إسرائيل في 2017.
وجاء في التقرير أن الولايات المتحدة وشركاءها قطعوا شوطا كبيرا ضد المتطرفين في 2017، لكن تنظيمي داعش والقاعدة وأتباعهما تمكنوا من التكيف مع الأمر بالتفرق، الأمر الذي جعل التحرك العسكري ضدهم أكثر صعوبة.
وذكر التقرير أن هجمات الجماعات المتشددة تراجعت على مستوى العالم بنسبة 23% خلال 2017 مقارنة بعام 2016، بينما تراجعت نسبة القتلى بنحو 27%.