ذكر شهود أن الجيش السوداني منع محاولة قوات الأمن فض اعتصام يشارك فيه آلاف المحتجين المناهضين للحكومة أمام مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم، فيما كذب المتحدث باسم الحكومة هذه التقارير.
قال محتجون ونشطاء إن جنودا سودانيين تدخلوا لحماية متظاهرين يوم الاثنين بعدما حاولت قوات الأمن فض اعتصام يشارك فيه آلاف المحتجين المناهضين للحكومة أمام مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم.
وأضافوا أن عناصر من شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن انطلقت بشاحنات صغيرة تجاه المتظاهرين وهم يطلقون الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المحتجين الذين يقدر عددهم بنحو ثلاثة آلاف رجل وامرأة.
وتابعوا أن الجنود المكلفين بحراسة مجمع الوزارة خرجوا لحماية المتظاهرين وأطلقوا رصاصات تحذيرية في الهواء.
وذكر الشهود أن قوات الأمن انسحبت دون رد وتم نشر جنود حول المنطقة.
وكذب وزير الإعلام حسن إسماعيل، وهو أيضا المتحدث باسم الحكومة، هذه التقارير.
وقال إنه تم فض التجمهر أمام القيادة العامة تماما وبصورة لم تخلف خسائر في جميع الأطراف.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية متماسكة وتعمل بطاقة إيجابية وتناسق تام.
وكانت محاولات سابقة لقوات الأمن لتفريق المحتجين، الذين تعهدوا بالبقاء حتى يرحل الرئيس عمر البشير، قد باءت بالفشل.
ويشهد السودان احتجاجات صغيرة في أغلبها لكنها مستمرة ومنتظمة منذ ديسمبر كانون الأول عندما حاولت الحكومة زيادة أسعار الخبز.