أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه ألغى في اللحظة الأخيرة رحلته إلى ولاية نيو جيرسي، حيث كان يفترض أن يمضي عطلة نهاية الأسبوع في منتجعه لممارسة رياضته المفضلة «الغولف» في بيدمينستر، معللا ذلك بأنه أراد البقاء في واشنطن «للتأكد من تطبيق القانون والنظام»، بينما أثار قرار إلغاء الرحلة تساؤلات في أوج موجة التفشي الجديدة لوباء كوفيد- 19 الذي يسببه فيروس كورونا في أميركا، وإعلان حاكم الولاية عزمه فرض حجر صحي على القادمين من ولايات أخرى.
وقال ترامب على تويتر «أمكن إلى حد كبير إيقاف الحارقين والفوضويين واللصوص والمحرضين... أفعل ما هو ضروري للحفاظ على سلامة مجتمعاتنا - وهؤلاء الناس سيقدمون إلى العدالة».
وكان جاد دير أحد الناطقين باسم الرئاسة صرح في وقت سابق بأن قرار الرئيس إلغاء رحلته إلى نيو جيرسي «لا علاقة له» بتوصيات فرض الحجر الصحي التي أعلنها حاكم هذه الولاية وولاية كونكتيكت، على أي شخص سافر إلى ولاية أخرى يسجل عدد الإصابات فيها ارتفاعا.
وكان ترامب تجاهل التحذيرات بشأن فيروس كورونا المستجد واستأنف الأسبوع الماضي تجمعاته الانتخابية لكن من دون الحشود المتوقعة لإعطاء دفعة قوية لحملة إعادة انتخابه المتعثرة.
كما أعلن أنه وقع أمرا تنفيذيا «بالغ القوة لحماية» النصب والتماثيل و«التصدي للعنف الإجرامي الأخير»، وذلك بعد أن أصبحت هذه الرموز خاصة تلك التي تعود الى زمن الحرب الأهلية وتمجد العبودية، هدفا للاحتجاجات التي تقودها حركة «حياة السود تهم» ضد العنصرية والتمييز العرقي التي بدأت مع مقتل الأميركي ذي البشرة السمراء جورج فلويد على يد شرطي ابيض.
وتعهد ترامب باتخاذ نهج صارم تجاه كل من يدمر أو يشوه النصب والتماثيل الأميركية التاريخية وهدد باستخدام القوة مع بعض المحتجين. وينص الأمر التنفيذي على أن تلاحق الحكومة الاتحادية قضائيا و«لأقصى مدى» كل من يلحق ضررا أو يشوه نصبا تذكارية وتاريخية أو تماثيل أثرية.
وكتب ترامب في تغريدته حول القانون الذي وقعه «كان لي شرف التوقيع على أمر تنفيذي قوي لحماية المباني الأثرية والنصب والتماثيل ومكافحة العنف الإجرامي الأخير».
وأضاف الرئيس الأميركي «عقوبات بالسجن لمدد طويلة تنتظر مرتكبي الأعمال الخارجة عن القانون ضد بلدنا العظيم». ونشر صورة لعدد من المطلوبين وارفقها بتغريدة قال فيها «العديد من المخربين رهن الاعتقال وجار البحث عن آخرين لتخريب ممتلكات فيدرالية «في حديقة لافاييت» وقال انه ينتظرهم أحكام بالسجن لعشر سنوات.
وينص قانون حماية النصب التذكارية لقدامى المحاربين الصادر في 2003 على توقيع عقوبات تصل للسجن عشر سنوات لتدمير أو محاولة تدمير نصب تكرم من خدموا في القوات المسلحة الأميركية.