Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: استمرار عمليات التذبذب والتراجع
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة الاولى للوساطة المالية، ان عمليات التذبذب والتراجع استمرت خلال تعاملات سوق الكويت للاوراق المالية الاسبوع الماضي، حيث فقد السوق بعض المكاسب التي حققها في جلسات سابقة، كما كان ملاحظا تراجع معدلات السيولة الموجهة الى البورصة.
وبينت «الاولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي انه بدا واضحا في تعاملات الاسبوع الماضي تراجع سوق الاسهم لاكثر من جلسة، مع انحسار عمليات الدعم من قبل المؤسسات الصانعة للسوق، وانحسار دور المحفظة الوطنية، مع تجدد قلق المستثمرين بشأن اوضاع بعض الكيانات الكبرى، بعد بروز خلافات في اداراتها.
واشار التقرير الى ان مثل هذه التعقيدات تجعل البورصة عرضة لحركة تصحيح وانخفاض في السيولة، في ظل عمليات الشد والجذب بين من يتحركون من اسهم المضاربة الى الاسهم القيادية، بعد ان عادت الاموال مجددا وان كان ذلك بتباطؤ الى الاسهم ذات العوامل الاساسية القوية وبصفة خاصة مع قرب اعلان النتائج، فالمستثمرون لا يريدون الاحتفاظ بأسهم ضعيفة وبصفة خاصة في ظل هذه التعقيدات الفنية والمالية.
وبين ان تراجع السوق خلال الاسبوع الماضي جاء لاكثر من سبب، فبالاضافة الى تداعيات الحديث عن الخلافات في بعض الكيانات الكبرى، خرج معظم المضاربين من السوق الان لانهم اما كونوا مراكز وينتظرون صرف توزيعات نقدية او جمعوا الارباح وخرجوا من السوق.
كما ان اعلان البورصة عن اسماء 42 شركة مهددة بالايقاف، لعدم اعلانها لبياناتها المالية السنوية ضمن المهلة، وعدم تحديد موعد لانعقاد مجلس الادارة، في حين ان هناك 25 شركة لم تعلن عن بياناتها لكنها حددت مواعيد لانعقاد مجالس اداراتها. ساهم في تنامي حذر المستثمرين من التعرض لهذا العدد الكبير من الشركات المهددة بالايقاف، ما قلل من معدلات ونسب التداول.
وأضاف التقرير ان المستثمرين تحركوا في الفترة الماضية في اتجاه عرضي، حيث جاء التركيز على الاسهم المحفزة للشراء بضمانات مؤشر ارباحها عن العام الماضي، او بناء على التوقعات عن ادائها في الربع الاول المحتمل قبل ضخ المزيد من الاموال. اذ ساهم هذا التوجه من المستثمرين في الاحتفاظ بالسيولة بدرجة اكبر ما احدث تذبذبا في تعاملات السوق.