Note: English translation is not 100% accurate
مؤلف من دور أرضي و5 طوابق على مساحة 3 آلاف متر مربع في حولي
«الشؤون» تسلّمت مركز الرعاية الاجتماعية تبرعاً من محمود حيدر
13 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




المركز نموذج لعمل الخير الذي جبل عليه أهل الكويت طيلة مسيرتهم من العطاء وإغاثة الملهوف
حيدر يعتبر تبرعه بالمركز جزءاً من الدين لهذه الأرض الطيبة.. والمسؤولون وأهل الاختصاص نوهوا بتصميمه العصري الملائم لطبيعة وعدد مستخدميه
المركز حلقة في سلسلة أعمال الخير التي يقدمها محمود حيدر لوطنه على صعيد الصحة والاستشفاء والمبرات وأيضاً نماذج عملية للصدقة الجاريةتسلمت وزارة الشؤون من الحاج محمود حاجي حيدر مركز الرعاية الاجتماعية الذي قدمه كتبرع حسن، بعدما تم انجاز المركز، بعون الله تعالى، وتزويده بكل مستلزمات رعاية اليتيم.
ويعتبر مركز محمود حاجي حيدر للرعاية الاجتماعية والمؤلف من دور ارضي وخمسة ادوار بمساحة تقارب الثلاثة آلاف متر مربع في منطقة حولي شارع المثنى، نموذجا لعمل الخير الذي جبل عليه اهل الكويت طيلة مسيرتهم في العطاء واغاثة الملهوف، فهو ترجمة عملية للايمان بشرع الله، وللالتزام بالقيم الاجتماعية الاصيلة، والاقتداء بنهج آل الصباح الكرام وعلى رأسهم صاحب السمو الامير والذي سجل صفحات ناصعة في البذل والتضامن الاجتماعي والاستجابة لحوائج الناس.
واذا كان الحاج محمود حاجي حيدر اعتبر ان تبرعه بهذا المركز هو رد لجزء من الدين لهذه الارض الطيبة، فإن المسؤولين واهل الاختصاص الذين زاروا مركز الرعاية الاجتماعية نوهوا بتصميمه العصري الذي يلائم طبيعة وعدد الذين سوف يستخدمونه، خاصة انهم سيشعرون داخله بمدى ملائمته للنواحي الاجتماعية والثقافية والتعليمية ما يضفي على حياتهم احساسا بالاطمئنان الكامل ويحفزهم على الدراسة والتحصيل العلمي في ظل احدث الوسائل التعليمية السمعية ـ البصرية وانظمة الحاسب الآلي ووسائل الرقابة الالكترونية.
كما يتميز كل دور من ادوار المركز الخمسة بالخصوصية الكاملة، سواء في غرف النوم الثماني وحماماتها الخاصة، وخزائنها، واسرّتها وطاولات الدراسة فيها، ومطابخها، بما يكفل رعاية كاملة لنزلائها تزيح عن كاهلهم بعضا من احاسيس اليتيم وتنير لهم طريقهم وتمدهم بمشاعر المحبة والتضامن الانساني الكامل.
ويأتي مركز محمود حاجي حيدر للرعاية الاجتماعية ضمن سلسلة من اعمال الخير التي يقدمها الحاج محمود حاجي حيدر لوطنه، سواء منها ما سبقه من مبادرات على صعيد الصحة والاستشفاء والمبرات، أو ما سيلحقه بإذن الله تعالى من نماذج عملية للصدقة الجارية، ايمانا منه بأن الثروة الحقيقية هي في ايتاء ذوي القربى واليتامى والمساكين واعتقادا منه بأن اعطاء الوطن والمجتمع حقه لا يكتمل الا بايفاء حق الله، وبالترجمة الفعلية لكلمة الله العليا: بسم الله الرحمن الرحيم: (يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم) صدق الله العظيم.