Note: English translation is not 100% accurate
خلال إحياء الليلة الثامنة من المحرم بذكر شجاعة القاسم بن الحسن
خطباء الحسينيات: أئمة أهل البيت لهم الكثير من الفضائل والمكانة الكبيرة
23 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء










اليعقوبي: القاسم ابن الحسن قدم روحه في سبيل نصرة الحق وعمه الحسين عليه السلام في يوم عاشوراءمحمود الموسوي ـ عادل الشنان
واصلت الحسينيات إحياءها ليالي شهر المحرم، حيث خصصت الليلة الثامنة للقاسم بن الحسن المجتبى عليهما السلام. ففي حسينية معرفي في منطقة شرق أشار السيد داخل السيد حسن الموسوي الى ان أئمة أهل البيت عليهم السلام لهم الكثير من الفضائل والمكانة والدور الكبير في تهيئة الظروف من أجل حياة أفضل للإنسانية، حيث كانوا بمنزلة القدوة لكل صغير وكبير.
وبين ان الإمام علي عليه السلام له العديد من الخطب التي تشمل مجموعة من المضامين، بل ان خطبه كانت تمثل الظروف والأجواء التي كان يعيشها المجتمع الإسلامي آنذاك. مضيفا ان الإمام علي عليه السلام كانت له خطبة تجسد الظروف والحالة التي كان يعيش فيها، لأنه كان منصهرا في كل أطياف المجتمع عن طريق جولاته بأسواق الكوفة لمراقبة الناس والإشراف المباشر على الحالة الاجتماعية والاقتصادية. وحينما وجد الإمام علي أن المجتمع بعيد عن السلوك الحسن وانتشار الكثير من السلبيات، وصف هذا المجتمع بالمرأة الحامل التي تنتظر وليدها بكل شوق وفوجئت بسقوط الجنين لتذهب آمالها أدراج الرياح.
وأضاف الموسوي ان هذا كان حال المجتمعات آنذاك على الرغم من وجود كل الإمكانيات والبطولات والتضحيات، ولكن لم يتمكن من المحافظة عليها والاستفادة من هذه الإمكانيات، فجاءت عوامل أدت الى ضياعها واستفاد منها قوم آخرون.
وتطرق الى حادثة استشهاد القاسم بن الإمام الحسن عليهما السلام قائلا: «عندما رأى القاسم عمه الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء وقد قتل أصحابه وعدد من أهل بيته، وسمع نداءه وهو يقول: «هل من ناصر ينصرني»، جاء إلى عمه يطلب منه الرخصة للمشاركة في القتال، فرفض الإمام الحسين عليه السلام ذلك لأنه كان غلاما صغيرا. فدخل القاسم المخيم فألبسته أمه لامة الحرب وأعطته وصية والده الإمام الحسن بن علي عليهما السلام، يوصيه فيها بمؤازرة عمه الإمام الحسين عليه السلام في مثل هذا اليوم، فرجع إلى عمه وأراه الوصية، فبكى وسمح له ودعا له.
ولفت الموسوي الى ان العديد من الروايات تطرقت الى استشهاد القاسم وفي تفصيل إحدى الروايات كان نصها «بأنه خرج إلينا غلام كأن وجهه شقة قمر، في يده السيف، وعليه قميص وأزار ونعلان فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي: والله لأشدن عليه، فقيل له: سبحان الله!! وما تريد إلى ذلك؟ يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه من كل جانب، قال: والله لأشدن عليه، فما ولى وجهه حتى ضرب رأس الغلام بالسيف، فوقع الغلام لوجهه، وصاح: يا عماه!!، فشد عليهم الحسين عليه السلام شدة الليث إذا غضب، فضرب عمرا بالسيف فاتقاه بساعده فقطعها من لدن المرفق، ثم تنحى عنه، وحملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين عليه السلام، ولما حملت الخيل استقبلته بصدورها وجالت، فوطأته حتى مات.
من جانبه، تطرق الخطيب الحسيني السيد احمد اليعقوبي خلال خطبته في حسينية أهل البيت بالأحمدي الى حياة القاسم بن الحسن عليه السلام الذي قدم روحه في سبيل نصرة الحق وسيده ومولاه وعمه الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء، مشيرا الى ان القاسم عليه السلام تربى على يد أبيه كريم أهل البيت عليهم السلام الإمام الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام. فكانت فترة تربيته 3 أعوام وقد برزت ملامح طاعته لربه وفطنته وذكائه.
وأضــاف انــه بعد الأعوام الـ 3 التي عاشها القاسم مع ابيه الامام الحسن عليه السلام تولى تربيته سيد الشهداء ابي عبدالله الامام الحسين عليه السلام لمدة 10 أعوام، مضيفا ان القاسم عليه السلام كان كما وصفه المؤرخون كالقمر في جمال طلعته وبهائه وقد غذاه عمه بمواهبه، وأفرغ عليه أشعة من روحه حتى صار من أمثلة الكمال والآداب.
وتطرق اليعقوبي الى يوم عاشوراء بقوله: «عندما نادى سيدي ومولاي سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في يوم العاشر من محرم بعد استشهاد كل أصحابه وأخوته وأبناء عمومته وأولاد أخيه بعالي صوته واغربتاه واقلة ناصراه اما من معين يعيننا؟ اما من ناصر ينصرنا؟ اما من ذاب يذب عن بنات رسول الله؟ ذهب القاسم الى عمه الحسين طالبا أن يأذن له في مقاتلته أعداء الإسلام، فقال له الإمام الحسين عليه السلام انت البقية من أخي الحسن عليه السلام، وبعدها عاد القاسم الى الخيمة واللوعة في قلبه أخذت منه مأخذا فهو مكسور الخاطر. ونظرت إليه أمه رملة وعلمت جواب عمه الإمام الحسين عليه السلام وأخرجت صندوقا كان للإمام الحسن عليه السلام ونادت ولدي قاسم ادن مني، فدنا منها وحيدها وقالت له هذا ارث ابيك اليك وقد أوصاني ان أدفع إليك لباسه فألبسته ثوب الحسن عليه السلام ثم ألبسته عمامة ابيه، ووقف امامها ودفعت اليه كتابا مختوما من أبيه وقالت له: هذه وصية أبيك الحسن إليك فتلقفها القاسم متلهفا وفيها خط والده عليه السلام وفتحها فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم بني قاسم أنا أبوك الحسن إذا رأيت عمك الحسين يجير ولا يجار ويطلب النصرة فلا ينتصر له وحيدا فريدا بلا ناصر ولا معين فابذل مهجتك دونه فإن أبى وامتنع فأره خطابي هذا فإنه لن يردك أبدا.
وأضاف اليعقوبي انه بعد ان قرأ الإمام الحسين عليه السلام الكتاب اذن للقاسم بالنزول الى ساحة المعركة وبعد ان قاتل وقتل مقتلة كبيرة في جيش الأعداء حتى قتل. فإذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه والإمام الحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك، خصمهم فيك يوم القيامة رسول الله صلى الله عليه وآله.
المهنا تفقّد حسينيات العاصمة وأشاد بجهود «الداخلية» في الحفاظ على الأمن
أشاد محافظ العاصمة الفريق م.ثابت المهنا بالجهود التي بذلتها وزارة الداخلية وعلى رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد في الحفاظ على أمن الحسينيات بمناسبة موسم عاشوراء، مثمنا الاجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية بكل اجهزتها الامنية والمرورية للحفاظ على الامن والانسيابية المرورية للطرق المحاذية لدور العبادة.
والتقى المهنا، خلال الزيارة التي قام بها الى بعض الحسينيات في محافظة العاصمة يرافقه عدد من مسؤولي المحافظة، عددا من رواد الحسينيات الذين اشادوا بدورهم بالاجراءات التي اتخذتها الحكومة بمختلف أجهزتها الامنية والبلدية والاشغال وباقي الجهات، في التسهيل وحماية رواد الحسينيات ممن يستغلون مثل هذه المناسبات للعبث بأمن الوطن وابنائه.
وأعرب المهنا عن شكره وتقديره لكل الوزارات والجهات ذات الصلة ولكل الاخوة المواطنين على استجابتهم لتعليمات رجال الامن والمتطوعين من ابناء الكويت، آملا ان تبقى الكويت واحة من الأمن والأمان تحت راية صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.