Note: English translation is not 100% accurate
عيسى رمضان طالب بإعادة التصاميم الهندسية والبنية التحتية لأغلب المنشآت الكويتية
هل شبكات الصرف والمباني جاهزة لاستقبال 200 ملم أمطار؟
23 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

منطقة الجزيرة العربية ليست بمنأى عن التغيرات المناخية ولابد من تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئةحمد العنزي
نظمت إدارة شبكة طقس الكويت والخليج ندوة بعنوان «التغييرات المناخية وظاهرة النينو» والتي حاضر فيها خبير الأرصاد والبيئة مراقب المحطات وطبقات الجو العليا عيسى رمضان الذي قال إن «غياب محطات الرصد في دول المنطقة يتسبب في انعدام المعلومات الخاصة بالطقس لدينا، لذلك ينتج عنه ضعف في عمليات التنبؤ».
وأكد رمضان أن التغيرات المناخية تؤثر على الاقتصاد الدولي وتزيد الأمراض وتسبب في تصارع على مصادر المياه، مشيرا الى أن ظاهرة النينو قديمة وتختلف عن التغيرات المناخية وتسبب انخفاض درجة الحرارة، مستدركا بأن درجة الحرارة بدأت ترتفع درجة ودرجتين وهذا يؤثر في الغلاف الجوي الذي له تأثير رئيسي على التنفس، وممن الممكن أن ينتهي ويتلاشى هذا الغلاف الجوي بسبب التلوث وتنتهي عندها الحياة.
وأفاد بأن ظاهرة النينو تحدث كل 4 سنوات وما يصاحبها من تغيرات في درجة الحرارة المناخية ولها تأثير مباشر في حالة الطقس لدينا وكذلك في نزول الأمطار وكمياتها، إلى جانب أنها تسبب في تخلخل في الطبقة العليا من السحب، مشيرا إلى أن التغيرات التي تحصل بسبب التغير في نظام «جوليان مادن أوسكليشن» التي تسبب بعض التغيرات في الرياح الهابطة والصاعدة مما يؤثر على الزيادة في قوة النينو الذي له تغير مباشر في ظاهرة المناخ السنوية. وأوضح رمضان أن التغيرات المناخية في القطب الشمالي في حالة ذوبان الجليد في القطب الشمالي الجليدي الأمر الذي يسبب فيضانات وتغيرات في تركيبة البحار والمحيطات.
وتساءل رمضان عن استعدادات الدولة من خلال شبكات الصرف الصحي والمباني لاستقبال كميات أمطار بنسبة 200 ملم!، وأجاب لا أعتقد أننا قادرون على تفادي مشاكل الأمطار ذات 60 ملم فما بالك بالأمطار الكثيفة؟!
وأضاف ان زيادة الأكل والأغذية واستهلاكها من كثرة البشر وتزايدها تخلف آثارا سلبية ينتج عنها غاز الميثان وأيضا روث الحيوانات يؤثر سلبا على الكرة الأرضية، محذرا من أن موجات الرياح أو ارتفاع البحر سيزيدان الخطر على بنيتنا التحتية ومن الممكن ان يدمرها، مطالبا بضرورة إعادة التصاميم الهندسية ومباني البنية التحتية لأغلب المنشآت لدينا ولابد ان تتبدل وتتناسب مع هذه المتغيرات المناخية والتكيف معها. وأضاف أن موسم الوسم مستمر وهناك دفء وجو معتدل، مبينا أن أقوى منخفض هو المنخفض السوداني وهو يعد أكبر مؤثر علينا، لافتا إلى أن فترة مطر الديم والطقس الجميل الكلاسيكي انتهت تماما. واكد أننا الآن نفتقر لعدم وجود محطات متطورة تواكب المتغيرات المناخية العالمية، مطالبا بأن يكون هناك إنذار مبكر في المستقبل يبين لنا النماذج الحسابية المناخية، متوقعا بأن الحرارة ستزيد بنسبة 28% وهذا الأمر سيؤثر على الأجيال المقبلة.
وأشار إلى أن النتائج في منطقة شبه الجزيرة العربية ليست بمنأى عن المتغيرات المناخية في المستقبل مما يعزز نتائج المتغيرات المناخية المتوقعة في المنطقة إذا لم نتدارك بتخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة، مشيرا إلى أن المتغيرات المناخية لها تأثير على حياتنا في المرحلة المستقبلية مما يلتزم علينا أخذ الحيطة والحذر وإعداد الدراسات المناسبة لمعرفة تلك المتغيرات ومواكبتها.
وتابع أن المتغيرات المناخية لها تأثير على الثروة السمكية وانتشار بعض الأمراض مثل الكوليرا والحمى الضنكية وبعض الأمراض الأخرى وانتشار برك المياه ووجود بعض الحشرات عليها مما يزيد من انتشار بعض الأمراض المنتشرة في وقتنا الحاضر.
وحذر رمضان من حدوث بعض الكوارث بسبب تغيير الطقس في المرحلة المستقبلية الأمر الذي يلتزم علينا أخذ الحيطة والحذر ومواجهة تلك الكوارث والمشاكل بتضافر الجهود المشتركة والحكومية وإعداد العدة ودعم جميع الأعمال والدراسات العالمية الأخيرة لمواجهة مثل تلك الكوارث.