Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال مشاركته في الاحتفال بالذكرى الـ 61 لاندلاع ثورة أول نوفمبر الجزائرية إلى أن معرفة ملابسات وفاة الحاج الفيلكاوي في الأراضي المقدسة أمر سابق للأوان
الصانع: مساجد «الصفيح» انتهكت حرمة المال العام ونتصدى للخطاب الديني المتطرف
3 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء




عريفي: 34 اتفاقية وبرنامجاً تنفيذياً في مختلف المجالات بين البلدين
هالة عمران
أعلن وزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع عن أنه سيتم وضع حد لمساجد «الصفيح» قريبا، مؤكدا اهتمام مجلس الوزراء بهذه المسألة، لافتا إلى أن الوزارة بدأت «بالتصدي لمساجد انتهكت حرمة المال العام»، مستدركا: إنها ليست مساجد وإنما «شبرات» أقيمت على أراضي الدولة.
وزاد الصانع أن «كيفية تقييم وتعريف الشبرة واختلافها عن المسجد» مسألة تدخل في نطاق عمل قطاع الإفتاء في وزارة الأوقاف، مبينا وجود «لجنة خاصة لحل هذه المعضلة».
وخلال مشاركته في احتفال السفارة الجزائرية بعيد الاستقلال مساء أول من أمس في قاعة سلوى الصباح تحدث الصانع عن «وجود 11 «شبرة» نرى أنها لم تتبع الإجراءات التي يفترض أن تتبع، وبالتالي يجب أن تكون هناك متابعة ورقابة عليها من قبل وزارة الأوقاف».
وردا على سؤال عن الأئمة الذين يخرجون عن الخطاب الرسمي، لاسيما الأئمة غير الكويتيين، أشار إلى أن «الغالبية العظمى من الأئمة والخطباء نتشرف بهم ونثمن دورهم الكبير في المجتمع الكويتي، لكن إن كانت هناك قلة قليلة تستخدم الخطاب الديني المتطرف فوزارة الأوقاف لديها الآلية واللوائح الخاصة للجميع دون استثناء في التصدي لمن يخرج عن الخطاب».
وبسؤاله عن ملابسات وفاة المواطن الكويتي جاسم الفيلكاوي في الأراضي المقدسة، أشار إلى أن «معرفة الأسباب من الأمور السابق لأوانها، لكننا نتقدم بالتعازي لأسرة المرحوم».
وكان الصانع قد شدد على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بالجزائر، واصفا إياها «بالمتينة على المستويين الرسمي والشعبي»، لافتا إلى «وجود عدد من الاتفاقيات بين البلدين منها المساعدة والإنابات القضائية»، مؤكدا أن «علاقة الزعيمين صاحب السمو الأمير والرئيس عبدالعزيز بوتفليقة قوية وقائمة على الصداقة».
وأضاف «أن المقاومة الشعبية الجزائرية تمثل نبراسا لدول العالم والتي خرجت بإرادتها للمطالبة بحرية واستقلال الجزائر وبالنهاية الحق يعلو ولا يعلى عليه».
أروع صور البطولة
من جهته، قال السفير الجزائري خميسي عريف «إن احتفاءنا بهذه المناسبة التاريخية المجيدة يمثل فرصة سانحة لاستذكار مآثر ثورتنا العظيمة التي خاضها الشعب الجزائري الثائر على امتداد 7 سنوات ونصف السنة، رسم من خلالها أروع صور البطولة والفداء وقدم قوافل من الشهداء البررة في سبيل استعادة الكرامة ونيل الاستقلال».
مضيفا: «هذه الذكرى الغالية فوق أرض الكويت التي تربطها بالجزائر منذ الأزل علاقات أخوة متينة ومتجذرة في عمق التاريخ، تجسدت معانيها في الوقفة المشهودة للكويت قيادة وشعبا إبان الثورة التحريرية، كما أنها كرمت المجاهدين واحتضنت خلال السنوات الأولى لاستقلال بعض المفكرين والطلبة الجزائريين»، مستذكرا قيام السينما الكويتية بفرض ضريبة ملزمة على تذاكر الدخول دعما لنضال الشعب الجزائري، واصفا إياها بسابقة حضارية جسدت روح التلاحم والأخوة.
ولفت عريف إلى أن العلاقات الثنائية بين الجزائر والكويت «شهدت خلال السنوات الأخيرة القليلة طفرة نوعية على جميع الأصعدة بفضل التوجيهات السامية والسديدة لقادة البلدين»، مضيفا «أن العلاقات التي تجمع بين البلدين انطوت بشكل إيجابي على مسار العلاقة الثنائية من خلال تبادل الزيارات والتواصل والتنسيق المستمر بين كبار المسؤولين في البلدين»، كذلك التطور اللافت للمبادلات الاقتصادية والاستثمارية، معربا عن أمله في دعمها وتنميتها بشكل اكبر لكي ترقى إلى مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين، مشيرا إلى عودة اللجنة المشتركة للانعقاد بصفة دورية ومنظمة خلال السنوات الأخيرة، مما افسح المجال أمام استكمال وضع الإطار القانوني للتعاون من خلال النصوص القانونية المبرمة بين البلدين بالست سنوات الماضية والتي زادت عن 34 اتفاقية وبرنامج تنفيذي في مختلف المجالات.
السفير المصري يدعو لضبط النفس وأخذ الحق عبر القانون
في رده على سؤال حول موقف السفارة من الحوادث المتتالية التي حدثت مع عدد من أبناء الجالية المصرية في الكويت ومقتل أحدهم في حادث مأساوي يوم أمس الأول، اعتبر هذه الحوادث ناتجة عن نوبة غضب، دعا السفير المصري لدى البلاد ياسر عاطف المواطنين الكويتيين وأبناء الجالية المصرية إلى ضبط النفس تجاه أي مشكلة قد تحدث مع أحدهم واللجوء إلى الوسائل القانونية لاسترجاع حقوقهم وعدم أخذ الحق باليد بعيدا عن القانون وإبلاغ السلطات المختصة بذلك.
المباركي: مجلس الأمن لا يقوم بدوره المناط به لتحقيق السلم والأمن.. والأمر واضح في سورية وليبيا واليمن
أوضح السفير جاسم المباركي تعقيبا على تصريح السفير منصور العتيبي ممثل الكويت الدائم في الأمم المتحدة بوصفه لمجلس الأمن بأنه يتآكل، قائلا: انه لم يكن يقصد به الإساءة لمكانة مجلس الأمن، لافتا إلى أنه يجب ألا تعطوا هذا الوصف أكثر مما ينبغي لأن الكويت تحترم التشريعات الدولية التي يمثلها مجلس الأمن وملتزمة بتطبيق القرارات الصادرة عنه، مشيرا إلى أن مجلس الأمن هو الجهة المناط بها، لتمثيل الشرعية الدولية للأمن والسلم الدوليين.
وأضاف أن مجلس الأمن لا يقوم بدوره المناط به وهو تحقيق السلم والأمن، والأمر واضح في سورية وليبيا واليمن، مؤكدا تمسك الكويت بآلية الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومتطلعا في الوقت ذاته الى ان تكون هناك إصلاحات حقيقية بمجلس الأمن بما يعزز دوره في حفظ الأمن والسلم الدوليين ويكرس الديموقراطية الحقيقية لمجلس الأمن، لافتا إلى أن مجلس الأمن يمثل لنا الشرعية الدولية بقراراته، ولدينا ملاحظات على مجلس الأمن وهذا يرجع لسياسات وتعاطي الدول دائمة العضوية والتي أبعدت هذا الدور.
وفيما يتعلق بالإصلاح في مجلس الأمن، قال: لنا رأي فيما يخص الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، فهناك كتلتان تتحدثان عن مجلس الأمن، مجموعة المتحدون من اجل الإجماع وهي إيطاليا والمكسيك والأرجنتين وتركيا وكندا، وكتلة «الجي فور» وتمثلها الهند والبرازيل واليابان وألمانيا والذين يسعون لتوسعة مجلس الأمن خاصة فئة دائمة العضوية، لافتا إلى أن هذه المسألة ليست ذات أولوية، والأولوية بالنسبة لنا أن يعزز دور مجلس الأمن في حفظ الأمن والسلم الدوليين، بالإضافة إلى أن يكون هناك تمثيل عادل حتى للدول الصغيرة وان يكون للدول العربية تمثيل دائم، ويكون مجلس الأمن اكثر شفافية.
وعن المؤتمر الرابع للمانحين، قال المباركي: سيكون في الربع الأول من العام القادم في شهر فبراير المقبل في بريطانيا ووجهت دعوات، وحسب معلوماتنا من الأمم المتحدة انه تم تسديد من 85% إلى 95% من المؤتمرات الثلاثة للمانحين والتي استضافتها الكويت.
وبسؤاله عن شغل مصر مقعد غير دائم في مجلس الأمن، قال: يسعدني وجود دولة عربية بحجم مصر، وعن استعدادات الكويت للحصول على مقعد بمجلس الأمن، قال: نحن نعمل على قدم وساق في هذا الموضوع وربنا يوفق وشغالين وأملنا بالله بدعم أصدقائنا وإخواننا وأشقائنا.