Note: English translation is not 100% accurate
اليوم الأول لملتقى «التطوع في مواجهة التطرف» تضمن جلسات حوارية وورش عمل
الزين: الكويت وضعت 1.5 مليون دولار في تصرف الشباب عبر «مبعوث الشباب»
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


يجب إعادة القطاع الثالث لأنه طوق النجاة لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصاديةرندى مرعي
أعلنت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح عن أن الكويت تبرعت بمبلغ 1.5 مليون دولار ووضع المبلغ تحت تصرف مكتب مبعوث الشباب لاستخدامه في دعم الأنشطة الساعية إلى التواصل فيما يتعلق بمشاركة الشباب في تنفيذ أجندة التطوير لما بعد 2015، وتشجيع المشاركة الإضافية للشباب في عمل الأمم المتحدة مع الشباب ولأجلهم، وكذلك تمويل مهام الموظفين بناء على تقدير مكتب مبعوث الشباب، مشيرة إلى أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين الكويت ومنظمة الأمم المتحدة بشأن دعم تنفيذ خطة عمل مكتب مبعوث الأمين العام الخاص بالشباب.
وأوضحت الصباح في تصريح على هامش اليوم الأول لنشاطات الملتقى أن توقيع الاتفاقية جاء أثناء حفل يوم التطوع العالمي الذي أقامته وزارة الدورة لشؤون الشباب، ووقعها وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بحضور مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة أحمد الهنداوي على هامش افتتاح «ملتقى التطوع الشبابي لمواجهة التطرف» الذي يستمر بأعماله حتى الخميس المقبل.
وأضافت أن التبرع يأتي إيمانا من الكويت وبتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح «قائد العمل الإنساني» بأهمية تمكين الشباب ودورهم الحضاري ولكون قضية الشباب هي قضية مركزية للعالم ودور الحكومات أصبح مهما جدا في توفير الرعاية والدعم لهم.
وأشارت الصباح إلى أن الاتفاقية تهدف لتشجيع تنفيذ خطة عمل الشباب التي وضعتها الأمم المتحدة من خلال برامج العمل العالمي لأجل الشباب وخطة العمل لأجل الشباب المنفذة على مستوى منظمات الأمم المتحدة. وأكدت أهمية تطوير استراتيجيات وسياسات بالتعاون وبدعم من منظمات الأمم المتحدة ذات العلاقة عبر اعتماد مجموعة من البرامج الطموحة لبناء قدرات الشباب وتعزيز مبادراتهم الاقتصادية والاجتماعية والاستماع لآرائهم وأطروحاتهم عبر وسائل التواصل المختلفة والعمل على إدماج أولوياتهم ضمن الأطر الإنمائية الوطنية. وأشارت إلى أن مدة العمل بهذه الاتفاقية هي سنتان من تاريخ توقيعها.
يذكر أن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أعلن خلال افتتاح الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة للاحتفال بمرور 20 عاما على إطلاق البرنامج العالمي للشباب في مايو الماضي عن تبرع الكويت بمبلغ 1.5 مليون دولار.
من ناحية أخرى عرضت بعض الوفود العربية المشاركة في الملتقى في يومه الأول تجاربهم في المجال التطوعي وقد أجمع المشاركون من خلالها على أهمية العمل التطوعي في تنمية المجتمعات وخدمتها إذ إنها ترسخ روح المبادرة والمسؤولية لدى المتطوع، وتعزز انتماءه الوطني وتدربه على التعايش كما تعزز قدرته على المشاركة في الشأن العام. وتجسد معنى التكاتف وروح التعاون تحقيقا لمبدأ الجسد الواحد. وقد تميزت لقاءات الوفود الشبابية المشاركة بالملتقى بالحوارات الدائمة والتي حاولوا من خلالها وضع أسس ومعايير التجارب التطوعية وكيفية الاستفادة من التجارب التطوعية وترسيخها لما فيه خير المجتمع. ومن أبرز ما خلصوا إليه هو أن التجارب التطوعية يجب أن تتميز بالاستمرارية والاستدامة وأن تكون لديها قدرة على التأثير من خلال أفكار جديدة ومبتكرة ليصل صداها إلى المجتمع والشباب علها تكون إضافة نوعية لهذا المجتمع. كما تخلل اليوم الاول عدد من الجلسات الحوارية وورش العمل شارك فيها ناشطون ومتخصصون في مجال العمل التطوعي أكدوا خلالها على أهمية تفعيل دور العمل التطوعي لأهميته الاجتماعية والاقتصادية وأنه وفي ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها الدول العربية يجب إعادة القطاع الثالث لأنه طوق النجاة الوحيد لها، وان التحديات التي تواجه دول الخليج في مجال التطوع هي العقلية الريعية. وأشاروا الى أن التطرف يواجه بالتطوع وليس بالقوة، لكن الإرهاب يوجه بالقوة، ولابد للدول العربية العمل على زيادة العمل التطوعي من خلال تحفيز الشباب على العمل التطوعي.
أما التحديات التي تواجه العمل التطوعي في الدول العربية فهي واحدة اذا لابد من الخروج بتوصيات تساهم في وضع أفكار تعتمدها جامعة الدول العربية ووزارة الدولة لشؤون الشباب من أجل النهوض والرقي بالعمل التطوعي كما تشتمل هذه المخرجات على ماهية وصفات العمل التطوعي ورسم ماهية تأملات المشاركين حول الطريق الصحيح للعمل التطوعي فمحاربة التطرف تنبع من تعاون جميع جهات الدولة مع بعضها البعض بالاهتمام بالعنصر الشبابي، فالتطرف له جانب ايجابي باستثمار الطاقات الشبابية من خلال الاستماع إلى الشباب وأفكارهم وإمكانية تحويل الأفكار إلى واقع ملموس يرجع من خلاله بالفائدة على المجتمع ككل.