Note: English translation is not 100% accurate
شباب نشروا الإسلام
قتيبة بن مسلم الباهلي
31 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
نشأ في الدولة الاموية المروانية، وكان ابوه عظيم القدر والمكانة عند الخليفة يزيد بن معاوية وكان من الابطال الشجعان ومن ذوي الحزم والرأي والدهاء عند عبدالملك بن مروان الذي ولاه الوليد بن عبدالملك خراسان، غزا ما وراء النهر، واستولى على خوارزم وسجستان وسمرقند.
وغزا اطراف الصين وضرب الجزية عليها.. انه قتيبة بن مسلم الباهلي.. وكان من المجاهدين المخلصين في سبيل الله فلم تكسر له راية واستمرت ولايته 13 سنة وبرغم مكانته الرفيعة بين القوم والقادة فكان سليمان بن عبدالملك يكرهه لانه وافق الوليد في خلعه من ولاية العهد وتولية ابنه عبدالعزيز بن الوليد للعهد وقد شاء القدر ان يتوفى الوليد قبل ان يتمكن من تنفيذ ذلك فلما تولى سليمان الخلافة بعد وفاة اخيه واستشعر قتيبة خطورة الموقف أراد الاستقلال بما تحت يده وخرج عن طاعة الخليفة فاختلف عليه جيشه وقام عليه رئيس تميم وكيع بن حسان وألب عليه ثم شد عليه في عشرة من فرسان تميم فقتلوه وقتلوا معه احد عشر رجلا من اخوانه وابناء اخوته في ذي الحجة سنة ست هجرية، وقد اسلم على يده خلق كثير ورفع راية الاسلام على اقاليم كبيرة امتدت شرقا حتى بلاد الصين وقد تغنى ببطولاته الكثير من الشعراء.
وتبدأ فتوحاته العظيمة بفتح بلاد ما وراء النهر، وقد حارب قتيبة الملكة الخاتون اربع مرات، وفي كل مرة تهزم الملكة وتطلب عقد الصلح، وتقدم الهدايا ثم تنقض الصلح، الا انه في المرة الاخيرة انتصر قتيبة بن مسلم على الملكة الخاتون (ام طغشادة) ونتج عن ذلك دخول عدد كبير من اهل بخارى الاسلام عن ايمان وعقيدة، وتصالح قتيبة مع الملكة على دفع جزية سنوية.
ثم اتجه قتيبة الى وادي فرغانة، ومنه الى تركستان الشرقية، ففتحها وتم فتح بلاد التركستان الواسعة في عهد السامانيين.