Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الجهراء
محمد طنا: الشعب «أبخص» بمصلحة الكويت وهو صاحب القرار والاختيار
15 يناير 2012
المصدر : الأنباء








سلطان العبدان
افتتح مرشح الدائرة الرابعة محمد طنا مقره الانتخابي وسط حضور حاشد من أبناء الدائرة، بحضور عدد من الفعاليات السياسية والاجتماعية.
وقال النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية جمعان الحربش: لا أتشرف بكل قريب، وأتشرف بالقريب صاحب الموقف، فخلال السنوات الفائتة رأينا الطعن في الانتماء والتجريح في كرامات جميع أبناء الشعب الكويتي، لذلك قررنا أن نخوض المواجهة التي خاضها معنا الرجال، رجال صنعوا التغيير وأسقطوا الحكومة وأرجعوا الخيار للأمة. لافتا الى أن النائب السابق د.فيصل المسلم كان بطلا من أبطال المواجهة مع هذه الحكومة الفاسدة المتهمة بالتفرقة بين الكويتيين، إلا أن الرجال صانوا كرامتهم وكرامة من صوت لهم وخاضوا المواجهة، وهناك من باع كرامته وكرامة من صوت له وباعوا الأمانة بعرض من الدنيا زائل، ودعا الحربش المواطنين إلى أن يولوا على الكويت الأكفأ.
من جانبه، قال المرشح محمد طنا موجها حديثه للحضور الكثيف في الندوة إن هذا الحضور شرف وأمانة أحملها والسلطة الآن هي للشعب وهو صاحب القرار، وهم الأبخص، وان كنا نقول الشيوخ الأبخص الآن نقول لهم الشعب هو الأبخص بمصلحة الكويت وشعبها، وهو صاحب القرار. مؤكدا أنه مرشح لجميع شرائح الشعب الكويتي، وان ترشحه أتى للدفاع عن الكويت بعد أن شهدته من معترك سياسي ومن يقبل على هذا المعترك لا بد أن يضع مخافة الله سبحانه وتعالى أمام عينيه، وأن يكون صادقا مع نفسه ومع الشعب الكويتي، مستذكرا ما حصل في الفترة الماضية من حكومة فاسدة عنصرية استشرت فيها التفرقة المقيتة التي كانت تقرب شريحة وتبعد شريحة أخرى، وقال إن العنصرية يجب ألا تستمر في الكويت، متسائلا طنا: بما أننا جميعا كويتيون ونحمل الجنسية الكويتية فلماذا التفرقة إذن؟
وقال: من أتى قبل 400 سنة فهو كويتي ومن أتى قبل 50 سنة فهو كويتي أيضا، ولا يجوز أن تقوم شريحة بإلغاء شريحة أخرى من الشعب الكويتي، وإن كانت الحكومة المقبلة شفافة وتتبع نهجا إصلاحيا فسندعمها ونؤيدها ونكون معها، وإن كانت نفس الحكومة السابقة، فسنكون ضدها على طول الخط ولن نلزم الصمت ولن ندفن رؤوسنا مثل النعام، مؤكدا أن من يدفن رأسه مثل النعامة لا يستحق أن يقال له رجل، فالشعب الكويتي شعب أبي، شعب يحب وطنه، ولكن هناك فئة فاسدة يمكن وصفهم بالعنصريين، وأكد أن هؤلاء العنصريين مستفيدون من أموال البلد، ويحاولون بشتى الطرق أن يلغوا الشعب الكويتي من أجل مصالحهم، وهذا الأمر يجب ألا يستمر، وسنقوم بكشفهم جميعا وتعريتهم، كما يجب على الجميع معرفة أن أهل الكويت سواسية ولا فرق بين المواطنين.
وحول ما حصل في ساحة الإرادة، قال طنا: كنا نتمنى أن الذي حصل لم يحصل، وبصفته عسكريا وكان من الموجودين في التجمع الأخير الذي شهدته ساحة الارادة أكد أن الاعداد كانت مهولة للغاية، وأكد أن العدد الذي تواجد في ساحة الارادة كان بين 80 إلى 90 ألف شخص، و أن جميع الشوارع المؤيدة لساحة الارادة مثل طريق الفحيحيل السريع والى طريق الملك فهد والى طريق الجهراء كان بها عدد كبير، وأن العدد الذي وجد بالشوارع لا يقل عن 300 ألف مواطن كويتي لم يستطيعوا الوصول لساحة الارادة.
وأكد طنا أن من أهم الخطوات التي سيقوم بها اذا دخل الى مجلس الأمة هو قانون توحيد الجنسية الكويتية، فمن غير المقبول أن يقوم القانون بالتفريق بين أبناء الشعب الكويتي، وتمنى طنا في نهاية حديثه أن تحل مشكلة «البدون»، مؤكدا أن الحكومة قادرة على حل مشكلة البدون خلال شهرين فقط، وذكر طنا مشكلة الوكلاء الذين عشعشوا بالوزارات حسبما ذكر، وطالب الحكومة بوضع حد لهذا الأمر والسماح للدماء الجديدة بالنهوض بالبلاد.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثانية فهد الخنة: وصلنا لمرحلة لا تحتمل المجاملات، مبديا سعادته من موقف الشعب الكويتي في إسقاط الفساد الذي تحالف ضد مصلحة الكويت وأهل الكويت، مطالبا أهل الجهراء باختيار الاخيار من أبناء الدائرة الرابعة.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة د.عبيد الوسمي إن البعض حاول قدر المستطاع منعه من الوصول لمجلس الأمة، لأنه سيقوم بفتح كل ملفات الفساد وعلنا بالمستند والصوت والصورة.
وأقسم د.عبيد الوسمي ان كل ملفات الفساد منذ عام 1992 ستفتح، وان كل مظلوم له حق بيّن سننتصر له ولو بعد حين.
وقال إنه من الغريب أن الجميع يتحدث عن الفساد والمفسدين، ورأينا مسؤولين يخرجون في مؤتمرات صحافية يتكلمون عن الفساد والمفسدين، ولكن الغريب في الأمر أنه لم يحاكم فاسد واحد، وفي تاريخ الكويت لم يفتح ملف فساد واحد وأغلق ونحن نعلم النتائج بمن فيها الغزو والمديونيات الصعبة وانهيار سوق الكويت للأوراق المالية والتجاوزات الأخيرة، والدفع من المال، واستعمال مؤسسات الدولة كمكاتب صرافة، وأكد أن كل هذه جرائم نظام عام، وشدد على أن أبسط قواعد «المرجلة» والأخلاق والدين أن يعطى كل ذي حق حقه، واستشهد الوسمي بقصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قضية الدرع عندما حكم الرسول ليهودي ضد سيدنا علي بن أبي طالب، وقال إن من المعيب أن يشكك بأبناء القبائل والخريطة التي رسمت في الجزيرة العربية رسمت على حدود القبائل سابقا، واعتبر أن القبائل لها فضل على هذه الدول، وقال ان الدول تستمد هويتها من القبائل وليس العكس، وهذا ما كشفته الوثائق البريطانية الأخيرة، وذكر أن الوثائق البريطانية التي كشفت أخيرا كشفت عن أسلحة الكويت في تاريخ 1917 كانت عبارة عن خمسة فرق وعند خمس قبائل أيضا، وهي مجموعة من البنادق، وذكر الوسمي أن من يدير الفساد في هذه الدولة بشكل هم والتجار الفاسدون الذين يبيعون كل شيء مقابل الدينار، ولذلك حتى في فترة الغزو ربحوا وكانوا يبيعون ويشترون بالبورصات العالمية، برغم أن الكويت كانت تتألم، وقال: إننا نحترم أي رجل محترم سواء كان شيخا أو مواطنا عاديا، وأكد الوسمي فيما عدا صاحب السمو الأمير لا عصمة ولا ضمانة ولا حصانة، والكويت ليست عزبة لتوزعوها فيما بينكم، فنحن لم نكن عبيدا، ومن لا يحترمنا لا نحترمه.