Note: English translation is not 100% accurate
قال في ندوة أقامها مساء أمس الأول في افتتاح مقره الانتخابي بالعديلية إن «الوطن» أرادت كشف الحقائق كاملة في قضية الإيداعات
صالح الملا: المجلس الماضي قدّم نموذجاً سيئاً في الممارسة الديموقراطية الكويتية
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء








أحمد الخطيب: أتنقل من مقر إلى آخر لأتلمس روح وحماسة الشبابعبدالعزيز جاسم
أكد مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق صالح الملا أن هذه الانتخابات مختلفة حيث جاءت بعد حراك شعبي تمخض عنه قبول استقالة الحكومة وحل المجلس بناء على رغبة شعبية وجاءت من خلال قرار حكيم من صاحب السمو الأمير، مضيفا ان كل ما حصل معركة لاجتثاث الفساد انتهى فصلها الأول في الحراك الشعبي والآن الفصل الثاني يقوده الناخبون بحسن الاختيار.
وبيّن الملا في ندوته الافتتاحية لمقره الانتخابي الكائن في منطقة العديلية مساء أمس الأول ان الفصل الثالث سيأتي عندما ينتصر نواب الأمة وتفتح الأبواب المغلقة منذ زمن من الفساد والرشاوى والانقلاب على الدستور، مشيرا الى ان النيابة العامة تحقق في قضية الإيداعات المليونية ولكن بحقائق منقوصة، موضحا انه في المجلس الماضي «أردنا نحن الممثلين للتيار الوطني ان نكشف الحقائق كاملة وكنا نريد كل المعلومات ولا نقبل بأنصافها».
وأضاف أن «من تحوم حولهم الشبهات وأسماهم الشعب بـ «القبيضة» أكثر من 13 نائبا، مشددا على اليقين بأن هناك «الدفيعة»، وهناك البعض من لا يريد كشف كل الأسماء ويريد أنصاف الحقائق ويسجل الانتصار الزائف والعودة مرة اخرى للمجلس واكمال دوره المطلوب لخدمة مصلحة شخص يريد حرق الكويت من أجل الكرسي».
وبيّن انه على الرغم من ان المجلس الماضي أشاع الإحباط وأعطى نموذجا سيئا في الممارسة الديموقراطية للكويت ولمحيطنا الاقليمي، إلا انه يجب النظر للجانب الممتلئ من الكأس لمعرفة أن هذا المجلس هو الأكثر انجازا بتاريخ مجالس الأمة منذ بدء الحياة البرلمانية في الكويت، مشيرا الى أنه أنجز 91 مشروعا واقتراحا بقانون.
وقال: «نعم قدمت استجوابات بعضها كان لنا فيها موقف وارتأينا أنها تحمل نفسا شخصانيا وطائفيا، مبينا في الوقت نفسه أن هناك استجوابات مستحقة وانتهك فيها الدستور والحريات وتم التلاعب بالمال العام وتحول مشروع الدولة إلى مشروع حكم»، قائلا: «مارسنا دورنا عندما أهينت كرامة الكويتيين وعندما حاول البعض تسويق كذبة التنمية على أهل الكويت وإعطاءها الغطاء القانوني لسرقة 37 مليار دينار».
وأوضح أن المجلس مارس دوره الرقابي والبعض يعيب عليه أنه تطرف في استخدام بعض الأدوات الرقابية وهي الاستجواب، متسائلا: «لماذا لم يتساءل البعض عن سبب هذا التطرف؟»، مجيبا بأن «هناك حكومة عاجزة ومتقاعسة وفاسدة وما المطلوب من المجلس إذن حينها، فهل انتخبنا الناس للوقوف عاجزين تجاه التقاعس والتخاذل؟».
وأصر على الوقوف والتصدي لمن يتلاعب بثروات البلد وان يكون له موقف صلب مع أطراف الصراع وفق مسطرة واحدة، مضيفا «ليس هناك حكومة وانما رئيس وزراء وتحته أشخاص يأتمرون بأمره»، قائلا: «خاطبنا بعض الوزراء لتقديم استقالاتهم وإقناعهم بأن الاستمرار في هذا الوضع جريمة فأتت بعضها وتوسمنا خيرا وان جاءت متأخرة وهي خير من ألا تأتي أبدا».
وبيّن أن هناك أطرافا تدفع لإيصال بعض العناصر الى المجلس والقيام بدور المستفيد، مشيرا الى ان المجلس الماضي تحول الى حلبة مصارعة للقطبين حتى ضاع صوت العقل في المجلس، مؤكدا ان من تعامل مع هذه الأطراف وفق مسطرة واحدة أصبح ضبابيا غامضا.
من جهته، أوضح النائب السابق د.أحمد الخطيب ان تنقله من مقر الى آخر من أجل ان يلقى الشباب وروح الشباب والحماسة، قائلا «أرى ربيعا كويتيا عربيا وهذا جعل أمله في محله وأنعشه ونحن مقبلون على خير».
وأبدى أسفه لأن «الحركات الوطنية الديموقراطية تتناحر مع بعضها البعض ولم ير شيئا وجيها لهذا العراك»، محذرا من الأفكار الدخيلة التي تسلب ارادة الشعب وتحاول تدمير سمعة الكويت، مبينا «ان هذا مأخذ على الحركة الوطنية طوال هذه السنين وكان يجب ان تقرأ الساحة ومعرفة أن مطالب الناس تغيرت».
وأضاف الخطيب ان من أقذر الوسائل هي الإشاعات التي تحاول تدمير الشخص من خلال معلومات ليست حقيقية ولتشويش رأي الناس حوله وعن طريق «مسجات» وغيرها من الوسائل المدبرة، ولكن الكويتيين بطبيعتهم يعرفون حقيقة هذه الوسائل التي سترتد بالسوء على مبتكريها.