Note: English translation is not 100% accurate
الضويحي: ارتفاع البطالة يثير القلق وينذر بعواقب اجتماعية
9 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

أشار مرشح الدائرة الثالثة عبدالله مطلق الضويحي إلى أن هناك مشكلة يجب على السلطتين أن تضعا الحلول الواجبة والسريعة لحلها وهي مشكلة البطالة.
وأوضح الضويحي في تصريح أن الاحصائيات الأخيرة لعدد العاطلين عن العمل بلغ رقما مخيفا جدا، حيث بلغ ما يقارب 33 ألف عاطل وبينت وأوضحت الإحصائيات أن ارتفاع أعداد البطالة بين الكويتيين والكويتيات، يثير القلق وخاصة إذا عرفنا أن معظمهم من الشباب والشابات الخريجين حديثا، ولا يجدون الوظائف في سوق العمل، سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص.
وأضاف «الكويت لله الحمد بلد غني إلا أنه من الواضح أنه لا يوجد تخطيط حكومي، وموازنة بين مخرجات التعليم وسوق العمل والمشكلة مؤهلة للتفاقم، والتسبب في مشكلات أخرى بعضها اجتماعي وبعضها نفسي، مثل عدم القدرة على الزواج وإعالة العوائل وشعور بالإحباط وتكسر الآمال على صخرة الواقع المؤلم، والاضطرار للاستعانة بالواسطة ونواب الخدمات، فمن لديه واسطة يكون حظه في العمل أكثر حتى من المتفوق دراسيا».
وزاد «يجب أن يتكاتف أعضاء السلطتين لوضع حل لهذه الأزمة، وستكون إن شاء الله على رأس أولوياتي في حال وفقني الله أن أتشرف بتمثيل الأمة فمشكلة البطالة قنبلة موقوتة وخاصة إن كانت بين الشباب، وهي عامل من عوامل الاستياء الشعبي وهي سبب رئيس لعدم الأمان الاجتماعي وعدم استقرار المجتمع»، مشددا على أن استمرار خلق عاطلين عن العمل من فئة الشباب له نتائج كارثية وسيجر خلفه أعمالا سياسية وجنائية وغيرها مما يؤثر على استقرار المجتمع وسلامته.
وأكد أن معظم الشباب يعولون على الحكومة لتوفير فرص العمل، ولا يثقون بالقطاع الخاص الذي من السهل أن يسرحهم كما حدث ويحدث منذ الأزمة الاقتصادية الرأسمالية عام 2008، كما أن هؤلاء العاطلين لا يجدون الحلول المناسبة والجهات التي تتبنى قضيتهم، وعليه نطالب السلطتين بتضافر الجهود لحل القضية.