القاهرة - محمد صلاح
البشرة السمراء عنوان الجمال، مقولة شهيرة تحققت بل أصبحت أحد أهم أسباب وطرق الوصول للشهرة في عالم الفن، فقد شهد الوسط الفني عودة نجمات البشرة الداكنة بعد غياب طويل، وتألق عدد من جميلات السمراوات وإصبحن بطلات للأعمال الدرامية. «الأنباء» ترصد الظاهرة في السطور التالية:
لفتت الفنانة أسماء أبواليزيد الأنظار بقوة من خلال أدائها لشخصية «تقى» في مسلسل «هذا المساء»، كما شاركت أيضا في فرقة «بهججة»، وقامت بتقديم عدة مونولوجات في عدة حفلات، وبرزت في العديد من المسلسلات والأفلام، منها هذا المساء، أنا شهيرة أنا الخائن، ليالي أوجيني، هوجان، زودياك، الآنسة فرح (الأجزاء الثلاثة)، لعبة النسيان، نسل الأغراب، الاختيار (ج2).
والفنانة سهر الصايغ بدأت التمثيل وهي طفلة صغيرة من خلال مجموعة من المسلسلات، كان أبرزها مسلسل «أم كلثوم» في دور أم كلثوم في الصغر، مما فتح لها باب الفن على مصراعيه وأصبحت طبيبة أسنان ماهرة أيضا ولم تترك الفن أو الغناء وشاركت في عشرات الأعمال الدرامية، منها «في إيد أمينة، خاص جدا، الحارة، إلا أنا، الطاووس، النهاية»، وكتبت اسمها في عالم النجومية.
أما الفنانة نانسي صلاح الدين فهوايتها الغناء وقدمت أعمالا عديدة، منها أفلام «ماما حامل» و«سكر مر» و«خفة يد»، ومسلسلات مثل «بنت السلطان» و«المماليك»، وبرنامج «SNL بالعربي» الذي كان سبب شهرتها ومعرفة الجمهور بالكوميديانة الخفيفة الظل بشعرها المناسب للشخصية.
والفنانة أسماء جلال كانت بدايتها ترشيح المخرج بيتر ميمي لها في مسلسل «الأب الروحي»، واستطاعت خطف أنظار الجمهور، وشاركت في أعمال درامية هي «كلبش، ظل الرئيس، حتى لا تطفئ الشمس، حلقة الندم، لعبة النسيان، خلي بالك من زيزي».