انتخب مرشح اليسار التقدمي غابريال بوريك رسميا رئيسا لتشيلي حسبما أعلنت السلطات الانتخابية الرسمية.
وحصل بوريك، المناصر لفلسطين، على 56% من الأصوات مقابل 44% لمنافسه اليميني المتطرف خوسيه أنطونيو كاست.
وخلال محادثة عبر الفيديو، هنأ الرئيس المنتهية ولايته سيباستيان بينيرا الرئيس المنتخب الذي سيتولى منصبه رسميا في 11 مارس المقبل.
وقال بوريك لبينيرا «أريدك والشعب أن تعرفوا أنني سأبذل قصارى جهدي لمواجهة هذا التحدي الهائل وأن بلادنا تكون في أفضل حالاتها عندما نكون متحدين»، مؤكدا أنه يريد أن يكون «رئيسا لجميع التشيليين».
ورد بينيرا مخاطبا الرئيس المنتخب «التاريخ علمنا أنه عندما (ندخل) في حروب بين الأشقاء، فإن الأمور دائما ما تنتهي بشكل سيئ. تشيلي بكاملها تأمل (...) أن تكون هناك حكومة جيدة جدا لتشيلي والتشيليين».
وكتب كاست على تويتر «تحدثت للتو إلى غابريال بوريك وهنأته على انتصاره العظيم. إنه اليوم رئيس تشيلي المنتخب ويستحق كل احترامنا وتعاوننا البناء. تشيلي تأتي دائما في المقام الأول».
وأعلن بوريك، النائب منذ 2014 الذي يقود ائتلافا يساريا مع الحزب الاشتراكي، أنه مرشح التغيير والوريث السياسي لحركة 2019 التي طالبت بمزيد من العدالة الاجتماعية في الدولة الأقل مساواة بين بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
ووعد الرئيس التشيلي الجديد خلال خطابه الأول بـ«مزيد من الحقوق الاجتماعية» مع الإبقاء في الوقت نفسه على «المسؤولية المالية». وقال غابريال بوريك البالغ 35 عاما أمام حشد من عشرات آلاف الأشخاص الذين حضروا للاستماع إليه بعد فوزه الكبير في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية «سنفعل ذلك لحماية اقتصادنا الكلي، وسنقوم به بشكل جيد.. لتحسين المعاشات التقاعدية والرعاية الصحية».
وعد الرئيس الجديد بإنهاء دور «السيدة الأولى» في التشيلي، المقيم فيها أكثر من 300 ألف فلسطيني بين مغترب ومتحدر.
وسبق لبوريك الذي سيكون أصغر رئيس منتخب في تاريخ تشيلي، أن زار عام 2018 الضفة الغربية المحتلة مع نائبين في البرلمان، اجتمع خلالها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ووفق البرنامج الانتخابي لبوريك، يتوقع محللون أن ينتهج أسلوب رئيس فنزويلا الراحل هوغو تشافيس، فيتقرب من كوبا وأنظمة اليسار بأميركا اللاتينية، ويشاكس الغرب وإسرائيل.