سماح جمال
كشف الفنان والمخرج علي الحسيني لـ«الأنباء» عن تحضيراته القادمة والأسباب وراء ابتعاده أو قلة الأعمال التي يقدمها، كما تطرق لفكرة الإخراج التلفزيوني، وفيما يلي التفاصيل:
ما تحضيراتك الجديدة؟
٭ انتهيت من تصوير مسلسل «جوهرة» عن رواية أدبية للكاتبة علياء الكاظمي وإخراج عيسى ذياب وبطولة نور، عبدالله الطليحي، مشاري المجيبل، فاطمة الطباخ، وروان العلي.
وما طبيعة الشخصية التي تقدمها؟
٭ أقدم شخصية أيوب التي ألعبها في العمل وتتحدث عن قضية شاب مجهول الأبوين، وكيف يتعامل مع ضغوط الحياة التي تواجهه من مختلف النواحي الحياتية والقانونية والاجتماعية.
ما سبب قلة أعمالك الفنية؟
٭ لست مقلا بل احرص على اختيار الأعمال التي أقدمها بكل عناية، فليس لدي هوس بالشهرة، وكان هناك عدد من الأعمال التي عرضت علي، ولكنني لم أستطع المشاركة فيها بسبب ارتباطي بتصوير مسلسل «جوهرة». وأفضل أن اختار المشاركة في عمل أجد فيه إضافة أستطيع تقديمها فيه وألا تكون مشاركتي مجرد مشاركة للظهور والتواجد. فالفن بالنسبة لي مسؤولية ورسالة فإذا نظرنا في تاريخ الدول الأوروبية على سبيل المثال لوجدنا أنها قامت على ازدهار الفنون بمختلف أنواعها لأنها هي الأساس.
ازدهار الأعمال التي تجمع فنانين من مختلف الدول، ألم تجذبك فكرة الاندماج في أعمال بالساحة الفنية المصرية على سبيل المثال؟
٭ الساحة الفنية المصرية بالتأكيد أتمنى وفكرت فيها، ولكن الأمر يخضع لقواعد وحسبة انتاج وتوزيع، والأعمال التي تقدم من هناك تعتبر أعمالا عربية وليست مصرية، والأمر ليس بهذه البساطة، ولكن إذا قررت ذلك فسأذهب هناك وأمضي الوقت اللازم حتى أتقن اللهجة المصرية وأنخرط في الساحة الفنية أكثر.
مازالت فكرة الإخراج التلفزيوني قائمة؟
٭ مازالت قائمة ولكنها تحتاج لمزيد من الوقت من ناحية التحضيرات والتجهيزات الفنية والتقنية، فمع خبرتي في المجال التي تصل إلى 22 سنة في الإخراج المسرحي استغرب من استسهال البعض لهذا المجال، واعتقد أن هذا ما دفع الكثير من المصورين للإخراج على اعتبار أنه مجرد تصوير وتقطيع لقطات، متناسين ان الإخراج أكثر عمقا من هذا كونه رؤية فنية للعمل.
وليس من المنطق أن نتعامل بنفس المنطق مع كل الأعمال، فإخراج مسلسل يختلف عن إخراج فيلم، وللأسف فإن البعض يتعامل مع كل أنواع الفنون بصورة واحدة.