عبدالحميد الخطيب
أكد الفنان عادل الرويشد أنه متمسك بالفن «السامري» لأنه يمثل الفن الكويتي، وقال: الكويت رائدة في هذا الفن وكثيرون قلدونا فيه، و«السامري» القديم معروف بلونه ومطلوب في المناسبات المختلفة.
وعن الجيل الجديد ومدى ارتباطه بالأغنيات التراثية والحفاظ عليها، قال: البعض عندما يسمع «السامري» القديم، يقوم بتحريف اللحن بوضع آلات غربية لا تناسبه، فهذا «غلط»، ناهيكم عن الأصوات التي تغير من اللهجة وطريقة غناء الكلام لان لونها مختلف، «اللي ما يعرف للسامري.. لا يغنيه»، مستدركا: الجيل القديم متأقلم مع آبائهم وأجدادهم، ويأخذون فنهم ويحافظون عليه، وهناك شباب لديهم هذا الهاجس ومرابطون للفنون التراثية ككل ويحافظون عليها، ورسالتي للشباب «التزموا في الفن القديم، والبيئة الخاصة بنا، وحافظوا عليها».
وكشف الرويشد انه يحاول تطوير نفسه على مستوى التلحين، وقال خلال استضافته في برنامج «البوشيه»: «انا مو ذاك الزود بالتلحين» لأنني مطرب ولست ملحنا، لكنني أحاول تطوير نفسي في هذا الجانب، وقد قمت بالتلحين لغيري لكنني لم أنجح، وعندما لحنت لنفسي نجحت لأنني أعدت اللحن «على نار هادئة» وفي وقت طويل حتى خرج الى النور.
وعن مقتنيات شقيقه الملحن الراحل محمد الرويشد، رد: نحافظ على جميع مقتنيات محمد الرويشد من أغنيات وآلات وكل ما يختص بعمله الفني، لافتا الى أنه تعامل مع الملحن سليمان الملا في عدة ألبومات، ويعتبره الأخ الروحي له، مكملا: ألحان سليمان الملا مميزة وغريبة، وكانوا يسألونه «انت تجيب هذه الألحان من فين؟»، لأن التحويل الذي كان يصنعه من مقام الى مقام صعب جدا، «ولا تطرى على البال»، ملمحا في نفس السياق الى أن الملحن الراحل راشد الخضر كانت له لمسات فنية حلوة، وكان سريعا جدا في إنجاز أي لحن.