القاهرة - سامي عبدالفتاح
يترقب الشارع الرياضي المصري العاشرة والنصف مساء اليوم بتوقيت الكويت عندما يطلق الحكم الكونغولي جون جاك ندالا صافرة البداية لمباراة مصر والسنغال في ذهاب التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم (قطر 2022) وذلك بوجود أكثر من 60 ألف مشجع في ستاد القاهرة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة بخلاف الملايين عبر شاشات التليفزيون في البيوت والمقاهي والأندية والكافيهات والدول العربية، على أمل أن يحقق «الفراعنة» بقيادة محمد صلاح فوزا مطمئنا على «أسود التيرانغا» بقيادة ساديو ماني قبل جولة الإياب المقررة في داكار الثلاثاء المقبل.
وقد أعد المدير الفني لمنتخب مصر كارلوس كيروش خطة متوازنة هجوميا ودفاعيا، لانتزاع الفوز أمام بطل أفريقيا، وعلى ضوء دراسته للمنافس بعد اللقاء الذي جمع المنتخبان في نهائي أفريقيا بالكاميرون.
ومن المتوقع أن يخوض «الفراعنة» المباراة بتشكيل مكون من: محمد الشناوي بحراسة المرمى وفي خط الدفاع أحمد فتوح ومحمود الونش ومحمد عبد المنعم وعمر كمال عبد الواحد وفي خط الوسط حمدي فتحي وعمرو السولية ومحمد النني وفى الهجوم محمد صلاح ومصطفى محمد ومحمود حسن «تريزيغيه».
وسبق أن جمعت 13 مواجهة المنتخبين بواقع 11 مباراة رسمية كانت آخرها في نهائي الأمم الأفريقية بالكاميرون، بالإضافة إلى وديتين، اذ كان التفوق حليف الفراعنة بالفوز في 7 مباريات بينما حقق السنغال الانتصار في 4 وحسم التعادل نتيجة مباراتين فقط، وقد سجل الفراعنة 12 هدفا مقابل 8 للسنغال، كما يعود تاريخ أول مواجهة بين المنتخبين إلى افتتاح أمم أفريقيا 1986 بالقاهرة حين فاز المنتخب السنغالي بهدف نظيف.
وخلال تاريخ مواجهات مصر والسنغال في تصفيات كأس العالم، فقد التقى الفريقان في مناسبتين وقبل مواجهة اليوم، المباراة الأولى التي أقيمت في العاصمة داكار انتهت بالتعادل السلبي من دون أهداف، وفي الإياب بالقاهرة فازت مصر بهدف دون رد.