(وقال ربكم ادعوني أستجب لكم)، دائما على باب الله قف وتذكر أن كل من قرعوا الباب فتحت لهم أبواب الخير. لا تترك الدعاء يأسا وقنوطا، هب أنك غادرت بابه فأي باب تقرع؟ هل لك رب سواه؟ هل هناك رحيم كريم قريب إلاهُ؟
أتضع جبينك على الأرض ساجدا دون أن تهمس: رباه، أيفرغ القلب من الخشوع والخضوع والشوق الى مولاه؟ لا تترك الدعاء، وردد دوما بافتقار وخضوع: رباه رباه، وكن على يقين ان ذلك الكسر والفقر والمرض والحزن وكل الحاجات سيقضيها الله. قم الليل وناجه، وسدد رميك واسأله من فضله، فإن المستجيب الله. ولا تستهن بلحظة فيها القلب يخشع ويخضع، مستعينا، متوكلا على الله، وتذكر أنك ما دمت تدعو فأنت على خير.