قالت شركة نتفليكس إن التضخم والحرب في أوكرانيا والمنافسة الشرسة ساهما في خسارة مشتركين لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، متوقعة المزيد من الانكماش في المستقبل.
وعلى ما يبدو، فإن أكبر الفائزين من جائحة كورونا في طريقهم ليتحولوا إلى أكبر ضحايا التعافي فيما بعد الجائحة، وبينما استفادت نتفليكس وبرايم التابعة لأمازون وديزني بلس التابعة لديزني خلال العامين الماضيين بإضافة أعداد كبيرة من المشتركين، فإنها تشهد تخارجات كبيرة حاليا.
وذكرت نتفليكس أن الضبابية خلال فترة الجائحة وزيادة عدد المشتركين صعب على الشركة توقع تخارج هذه الأعداد من المشتركين، وتتنبأ بزيادة وتيرة تخارج المشتركين ليصل إلى مليوني مشترك في الفترة القادمة.
وخسرت الشركة 200 ألف مشترك في الربع الأول، فيما كانت قد توقعت إضافة 2.5 مليون مشترك، علما أن تعليق الخدمة في روسيا أدى وحده إلى خسارة 700 ألف مشترك. وقدمت الشركة توقعات قاتمة للربع الثاني، إذ توقعت أن تفقد مليوني مشترك.
وفي جانب النتائج، تراجعت أرباح الشركة 12% في الربع الأول لتصل إلى 1.5 مليار دولار، فيما نمت إيراداتها بـ 10% إلى نحو 7.9 مليار دولار.