يسابق الملياردير الأميركي إيلون ماسك الزمن للحصول على تمويل لصفقة الاستحواذ على «تويتر» بقيمة 43 مليار دولار.
يأتي ذلك، فيما يعمل بنك مورغان ستانلي، الذي اختاره ماسك لإدارة جانبه من الصفقة المحتملة، بدعوة البنوك والمستثمرين المحتملين الآخرين لدعم تمويل العرض، وفقا لما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» عن 4 مصادر، واطلعت عليه «العربية.نت».
وقال أحد المصادر إن ماسك يركز أولا على تدبير التمويل عبر الديون ولم يبدأ بعد في السعي للحصول على تمويل بحقوق الملكية لعرضه القائم.
فيما كشف اثنان من المصادر عن أن ماسك يقوم بتقييم حزم مختلفة من الديون، بما في ذلك المزيد من الديون الكبيرة المعروفة باسم «الديون الممتازة»، إضافة إلى قرض بضمان أسهمه في تسلا.
كما تدرس شركة أبولو غلوبال مانجمنت، وهي شركة أسهم خاصة، أن تكون من بين الأطراف التي تفكر في تقديم تمويل عبر الديون لصفقة «تويتر».
ويهدف ماسك إلى جمع عرض ممول بالكامل في أقرب وقت هذا الأسبوع، على الرغم من أن هذا الجدول الزمني غير مؤكد.
وفي الأسبوع الماضي، قدم ماسك، أغنى رجل في العالم، عرضا عدائيا للاستحواذ على شركة التواصل الاجتماعي، قائلا إنه يريد أن يحولها إلى شركة خاصة، بهدف أن يكون الناس قادرين على التحدث بحرية أكبر على المنصة، لكن المتعاملين في وول ستريت شككوا في عرضه لأنه لم يتضمن تفاصيل حول كيفية حصوله على الأموال اللازمة للصفقة.
ومن غير الواضح كيف سيتعامل مساهمو شركة تسلا مع خطوة ماسك للحصول على قرض مقابل أسهم الشركة، كما امتنع بعض أكبر مساهميها عن التعليق.
وفي حال تنفيذ صفقة «تويتر»، على أنها صفقة شراء تقليدية ممولة بالديون، من المحتمل أن تكون أكبر صفقة من نوعها في العقدين الماضيين على الأقل، وسيكون من الصعب تمويلها لأي مشتر، ذلك لأن «تويتر» ليس لديها الملف المالي الذي يعتبر نموذجيا لعمليات الاستحواذ التي تغذيها الديون.