يأمل ميلان ألا يفرط في الهدية التي قدمها له بولونيا في منتصف الأسبوع من أجل الاقتراب أكثر من لقب انتظره منذ 2011، وذلك حين يستضيف فيورنتينا في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وكان الحديث لأسابيع طويلة عن هذه المباراة المؤجلة من المرحلة العشرين بين إنتر حامل اللقب ومضيفه بولونيا والدور الذي ستلعبه في تحديد هوية البطل، فجاءت نتيجتها لصالح ميلان الذي بقي متمسكا بالصدارة قبل أربع مراحل على ختام بعدما خسرها جاره اللدود 1-2 نتيجة هفوة قاتلة من حارسه الاحتياطي الروماني يونوت رادو.
أحد من جهة ميلان لم يصدق ما شاهده في الدقيقة 81 من مباراة الأربعاء حين لعب الكرواتي إيفان بيريشيتش الكرة من رمية تماس نحو رادو الذي كان يخوض مباراته الأولى أساسيا هذا الموسم بسبب إصابة السلوفيني سمير هاندانوفيتش، فأخطأ الحارس الروماني في تقديرها ليخطفها نيكولا سانسوني ويسجل هدف الفوز لأصحاب الأرض.
أما إنتر فيسافر الى أودينيزي قبل أن يستقبل إمبولي ليحل بعدها ضيفا على كالياري وينهي الموسم على أرضه ضد سمبدوريا، علما أنه يخوض قبل آخر مرحلتين نهائي كأس إيطاليا ضد يوفنتوس 11 الجاري في ظل مسعاه خلف الثنائية المحلية.
والآن وبعدما انتهى الحديث عن هذه المباراة المؤجلة، يأمل ميلان أقله الإبقاء على فارق النقطتين الذي يفصله عن «نيراتزوري»، وهو يتواجه مع ضيفه فيورنتينا في توقيت مناسب، وذلك لأن «فيولا» يعاني في الآونة الأخيرة وسيزور «سان سيرو» على خلفية ثلاث هزائم متتالية ضد يوفنتوس 0-2 في إياب نصف نهائي مسابقة الكأس، وساليرنيتانا 1-2 ثم أودينيزي على أرضه 0-4 في المرحلتين الماضيتين.
ويلعب يوفنتوس مع ضيفه فينيتسيا الساعي إلى التمسك ببصيص أمل من أجل البقاء في دوري الأضواء، لكن حظوظه ضعيفة جدا كونه يقبع في ذيل الترتيب بفارق خمس نقاط عن منطقة الأمان.
وتحتدم المعركة بين روما وجاره لاتسيو على المركز الخامس المؤهل إلى دور المجموعات لمسابقة «يوروبا ليغ» والذي يحتله فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ويلعب روما مع ضيفه بولونيا.