أجاز المؤتمر الوطني العشرون للحزب الشيوعي الصيني بالإجماع «مشروع تعديل دستور الحزب الشيوعي الصيني» الذي طرحته لجنة الحزب المركزية التاسعة عشرة بعد النظر فيه، وقرر أن يسري مفعول مشروع تعديل الدستور هذا اعتبارا من يوم إجازته.
ورأى المؤتمر الـ 20 للحزب الشيوعي الصيني في جلسته الختامية امس أنه من الصائب طرح المؤتمر الوطني العشرين للحزب وجوب دفع النهضة العظيمة للأمة الصينية على نحو شامل بالتحديث الصيني بالنمط وتحديده المهمة المحورية للحزب في المسيرة الجديدة خلال العصر الجديد.
وتعتبر الأنظمة الاقتصادية الأساسية بما فيها إبقاء القطاع العام مسيطرا مع تطور الاقتصاديات المتعددة الملكية معا واتخاذ التوزيع حسب العمل قواما مع تعايش أنماط التوزيع المتنوعة ونظام اقتصاد السوق الاشتراكي ركائز مهمة لنظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية.
ووافق المؤتمر على إدراج «تحقيق الرخاء المشترك لجميع أبناء الشعب تدريجيا»، و«استيعاب المرحلة التنموية الجديدة، وتطبيق الفكر التنموي الجديد القائم على الابتكار والتناسق والخضرة والانفتاح والتنافع»، و«تعجيل إنشاء نمط تنموي جديد يتخذ الدورة الاقتصادية الكبرى المحلية قواما له ويتميز بالتعزيز المتبادل بين النوعين المحلي والدولي من الدورة الاقتصادية، لدفع التنمية العالية الجودة»، و«الإظهار التام لدور الأكفاء بصفتهم أهم الموارد»، و«دفع الاقتصاد الوطني إلى تحقيق تنمية أعلى جودة وفعالية وأكثر عدالة واستدامة وسلامة» في دستور الحزب.
وأكد المؤتمر أن مبدأ «دولة واحدة ونظامان» يعتبر عملا مبتكرا عظيما للاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وأفضل ترتيب مؤسسي للحفاظ على الازدهار والاستقرار الطويلي الأمد في هونغ كونغ وماكاو بعد عودتهما إلى أحضان الوطن الأم، فلا بد من التمسك به لمدة طويلة.
ويتعين التطبيق الشامل والمحكم لمبادئ «دولة واحدة ونظامان» و«أهالي هونغ كونغ يديرون شؤون هونغ كونغ»، و«أهالي ماكاو يديرون شؤون ماكاو»، ودرجة عالية من الحكم الذاتي بثبات لا يتزعزع، والمثابرة على إدارة هونغ كونغ وماكاو وفقا للقانون، وحماية النظام الدستوري للمنطقتين الإداريتين الخاصتين والذي حدده الدستور والقانون الأساسي، وتنفيذ مبدأي «الوطنيون يديرون شؤون هونغ كونغ» و«الوطنيون يديرون شؤون ماكاو».
ويتوجب التمسك بمبدأ «صين واحدة» و«توافق عام 1992»، والمثابرة على تطبيق المنهاج الشامل الذي أقره الحزب لحل مسألة تايوان في العصر الجديد، ومعارضة «استقلال تايوان» ودفع التوحيد بثبات، وإمساك زمام القيادة والمبادرة في العلاقات بين جانبي المضيق بإحكام، لدفع القضية العظيمة لإعادة توحيد الوطن الأم بثبات لا يتزعزع.
من جانبه، دعا الرئيس الصيني المندوبين في ختام المراسم التي جرت في قصر الشعب إلى التحلي بـ«جرأة النضال من أجل النصر»، معلنا «اعملوا بجد وكونوا عازمين على المضي قدما».
وقال شي جينبينغ، مع اختتام المؤتمر، إن الحزب الشيوعي الصيني واثق وقادر تماما على خلق معجزات جديدة وأعظم في المسيرة الجديدة خلال العصر الجديد.
واضاف شي لـ2338 شخصا من المندوبين والمندوبين المدعوين بشكل خاص حضروا الجلسة الختامية للمؤتمر الذي استمر أسبوعا، لقد حقق المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني أهدافه المتمثلة في توحيد التفكير، وتقوية الثقة، ورسم المسار، ورفع الروح المعنوية، مضيفا «لقد كان هذا بمنزلة مؤتمر لرفع رايتنا عاليا وتجميع قوتنا وتعزيز التضامن والتفاني».