زكي عثمان
باختصار.. تأهل القادسية إلى المربع الذهبي لكأس سمو ولي العهد، بفوز مستحق على كاظمة بهدفي عيد الرشيدي وأحمد الرياحي في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء، وبالتفصيل.. لنا وقفات أمام ما حدث في اللقاء:
٭ فنيا: ارتقى اللقاء إلى مستوى الطموح بين فريقين كبيرين، إذ قدم «الأصفر» أداء هو الأفضل له هذا الموسم وبسط سيطرته على الشوط الأول، ولولا رعونة المهاجم الإيفواري سيدريك هنري في استغلال الفرص المتاحة للتسجيل، لخرج متفوقا وبفارق كبير من الأهداف، في حين غاب كاظمة بصورة كبيرة عن مستواه المعهود والذي ظهر به في الموسم الماضي وهذا الموسم.
٭ خططيا: تميزت عناصر الصربي بوريس بونياك بحرية الحركة في أرجاء الملعب، وبرز دور القائد بدر المطوع في صناعة الفرص مع وجود دعم كبير من عبدالعزيز وادي، ومشاري العازمي في وسط الملعب، كما شكلت انطلاقات عيد الرشيدي خطورة بالغة على دفاعات كاظمة. وعلى الجانب الآخر، لم ينجح مدرب «البرتقالي» الصربي زيلكو ماركوف في قراءة المباراة جيدا بالتزامن مع غياب الخطورة الحقيقة للفريق فغابت خطورة المتألق شبيب الخالدي، كما غاب الدعم الكافي من وسط الملعب، خصوصا بعد خروج الإسباني ديمبلي للإصابة مع نهاية الشوط الأول، واستطاع القادسية الوصول لهدفه في آخر 10 دقائق وهو الفوز الذي سعى له منذ البداية.
٭ أخلاقيا: كما اعتدنا مؤخرا في العديد من اللقاءات، شهدت المباراة بعد هدف التقدم للقادسية حالة توتر غير مبررة من جانب لاعبي كاظمة، والتي شهدت قيام مدافعه مبارك سعيد بضرب مهاجم «الأصفر» أحمد الرياحي بالكوع، ليشهر حكم اللقاء أحمد العلي البطاقة الحمراء في وجهه، لكن بعد العودة لتقنية الـ VAR، وأكمل عماد الدين عزي الصورة السيئة للفريق بطرد ثان قبل النهاية بثوان بعد مناوشات غير مبررة مع لاعبي «الأصفر»، والتي أكدت أن لجنة الانضباط في اتحاد الكرة مطالبة بوقفة حازمة تجاه تلك التصرفات التي ارتفعت حدتها ووتيرتها مؤخرا دون وجود رادع حقيقي لها.
٭ فرحة وخيبة: خرجت جماهير «الأصفر» عقب اللقاء وهي تتغنى بهذا الفوز وبعودة الروح الغائبة، رغم تراجع النتائج منذ بداية الموسم الحالي، بل منذ الموسم الماضي، وربما المواسم الماضية، لاسيما أنها لمست تطور أداء الفريق منذ مواجهة الكويت في الجولة 7 بالدوري الممتاز، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، في المقابل اتهمت جماهير «البرتقالي» المدرب الصربي بسوء أداء لاعبي الفريق وصبوا جام غضبهم على اللاعبين الذين تكاسلوا في اللقاء دون مبرر واضح لذلك.