لأول مرة منذ 24 عاما، ستكون إسبانيا ممثلة بفريق وحيد في الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بشخص حامل الرقم القياسي ريال مدريد، ما يطرح علامة استفهام حول القوة التنافسية الحالية لدوري «لا ليغا» الذي يبدو متخلفا رياضيا واقتصاديا عن منافسه الإنجليزي.
ومع وصول دور المجموعات الى جولته الأخيرة، تجد الكرة الإسبانية نفسها أمام حسرة التعامل مع الوضع الذي وصلت إليه وحدودها الحالية.
وإذا كان ريال مدريد الذي يستقبل سلتيك الاسكتلندي غدا، ضامنا حصوله على إحدى بطاقتي المجموعة السادسة الى ثمن النهائي، فإن إشبيلية الذي يحل ضيفا على مان سيتي الإنجليزي في نفس الليلة، فقد أي أمل بالتأهل عن المجموعة السابعة، وسبقه برشلونة.