تعرضت سفينة محملة بالوقود إلى هجوم بـ «مقذوف» قبالة عمان ما تسبب بأضرار «طفيفة»، حسبما أعلنت الشركة المشغلة في بيان امس، مؤكدة أن الهجوم لم ينجم عنه ضحايا أو تسرب للوقود.
وأعلن مسؤول دفاعي في الشرق الأوسط مشترطا عدم الكشف عن هويته بحسب «العربية نت» أن ناقلة نفط قبالة سواحل عمان، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة مفخخة، مضيفا: إن الهجوم وقع مساء امس الأول قبالة سواحل عمان، بحسب ما نقلت وكالة «أسوشيتد برس».
كما أوضح أن السفينة تحمل علم ليبيريا، وباسم «باسيفيك زيركون»، متابعا، أن شركة «ايسترن باسيفيك شيبينغ» ومقرها في سنغافورة تشغلها، فيما تعود ملكية الشركة المذكورة إلى الثري الإسرائيلي إدان عوفر.
من ناحيتها، أكدت منظمة التجارة البحرية البريطانية، وهي منظمة عسكرية بريطانية تراقب أنشطة الشحن في المنطقة، وقوع الهجوم.
وقالت شركة «ايسترن باسيفيك شيبينغ» ومقرها سنغافورة إن السفينة «باسيفيك زيركون» أصيبت «بمقذوف على بعد 150 ميلا تقريبا قبالة ساحل عمان»، مضيفة: «نحن على اتصال بالسفينة ولا توجد تقارير عن إصابات أو تلوث».
وتابعت: «هناك بعض الأضرار الطفيفة التي لحقت ببدن السفينة ولكن لا يوجد تسرب للوقود أو دخول للمياه. أولوياتنا هي ضمان الحفاظ على سلامة الطاقم والسفينة».
بدوره، قال المتحدث باسم الأسطول الخامس الأميركي تيموثي هوكينز لوكالة فرانس برس انه على علم «بالحادثة».
كما أفادت منظمة «عمليات التجارة البحرية» البريطانية التي تراقب حركة السفن في المنطقة، بأنها على دراية بالأمر.
من جهته، صرح مسؤول إسرائيلي أن الضربة على السفينة هو «استفزاز إيراني» يهدف الى «تعكير صفو الأجواء».
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إن «السفينة مملوكة جزئيا لإسرائيل».
وأضاف: «ان طائرة مسيرة إيرانية من نوع شاهد 136 هي التي ضربت السفينة المحملة بالوقود، وهي من نوع الطائرات بدون طيار التي يبيعها الإيرانيون للروس لاستخدامها في أوكرانيا».
ونفى المسؤول الإسرائيلي التلميحات بأن الضربة التي استهدفت السفينة المملوكة جزئيا للملياردير الإسرائيلي عيدان عوفر ترقى إلى «انتصار إيراني» على إسرائيل. وأوضح المسؤول «إنها ليست ناقلة نفط إسرائيلية».