أهلاً وسهلاً بكم في نادي الأربعين، أو أقل بعض الشيء، في حين يمر معظم الرجال بما يعرف أزمة منتصف العمر مع اقترابهم من سن الأربعين، سيكون مونديال قطر فرصة لمواصلة التوهج أمام بعض اللاعبين المخضرمين الذين تتراوح مكانتهم بين النجومية المطلقة مثل الكرواتي لوكا مودريتش، والأقل شهرة مثل الحارس المكسيكي ألفريدو تالافيرا.
في البرتغال، ليس هناك أي نجم أكبر شأنا من كريستيانو رونالدو، لكن هناك لاعبا أكبر سنا من ابن الـ 37 عاما، هو المقاتل الشرس بيبي الذي تألق في دفاع ريال مدريد الإسباني وساهم في قيادته للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، وبعمر 39 عاما، ما زال يواصل قتاله في أرضية الملعب كقائد لبورتو ما أقنع المدرب فرناندو سانتوس في أن يضمه إلى تشكيلة مونديال قطر.
الكرواتي لوكا مودريتش (37 عاما) كان قريبا جدا قبل أربعة أعوام من رفع الكأس الغالية قبل أن يسقط ورفاقه أمام الفرنسيين، لكن مهندس ألعاب ريال مدريد الذي أحرز جائزة الكرة الذهبية بعد مونديال روسيا 2018، يعود مجددا لمحاولة أخرى كقائد في عمر السابعة والثلاثين وبمستوى شاب في العشرينيات، بعدما لعب دورا محوريا خلال الموسم الماضي في قيادة ريال مدريد الى ثنائية دوري الأبطال والدوري الإسباني.
من جهته، لا يعرف البرازيلي داني ألفيش (39 عاما) معنى للتقدم في العمر لدرجة أنه وجد طريقه الى تشكيلة برازيلية تعتبر من الأوفر حظاً للمنافسة على اللقب، وسيكون الظهير ألفيش ضمن عداد منتخب البرازيل على الرغم أنه لم يخض أي مباراة منذ شهرين، وسيكون ألفيش أكبر لاعب برازيلي يدافع عن ألوان المنتخب في كأس العالم، ولن يكون ألفيش عنصر الخبرة الوحيد الذي يعول عليه المدرب تيتي، بل هناك أيضا قلب دفاع تشلسي الإنجليزي تياغو سيلفا (38 عاما).
ويعد المكسيكي ألفريدو تالافيرا (40 عاما) عميد لاعبي النهائيات القطرية، في الظل خلف الحارس الأساسي أوتشوا، سيحظى الحارس المكسيكي ألفريدو تالافيرا بشرف أن يكون أكبر معمر في نهائيات 2022، وقد احتفل بميلاده الأربعين في 18 سبتمبر.