تشهد منطقة فالنسيا والمناطق الإسبانية الأخرى المتضررة من العاصفة «دانا» المدمرة التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي حركة إنسانية تضامنية تركت بصمتها في وجدان الشعب الإسباني.
ويتوجه آلاف المتطوعين من مختلف المناطق الإسبانية إلى المناطق المتضررة، لاسيما في فالنسيا للمساعدة بالبحث عن المفقودين وإزالة الأنقاض وتنظيف المنازل والأحياء حاملين معهم معداتهم الخاصة، فيما انطلق آخرون يوزعون المياه والمواد الغذائية على السكان المتضررين في محاولة للتخفيف عنهم واستعادة الحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن.
وخلفت العاصفة التي تعد الأكثر تدميرا في اسبانيا خلال القرن الحالي ما لا يقل عن 215 قتيلا، بينما لايزال العشرات في عداد المفقودين، فيما تسببت الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة في أضرار مادية جسيمة، حيث أسقطت المباني والجسور وجرفت السيارات والشاحنات، وحاصرت المئات في مركباتهم ومنازلهم لمدة ساعات طويلة.