قال حارس المرمى الأسترالي باتريك بيتش إنه يشعر «بالمحبة» بعد أن أعيدت تسمية شاطئ رملي معروف في ملبورن بإطلاق اسمه مؤقتا، وذلك تكريما لبروزه في كأس العالم.
وقد توجه بيتش إلى كأس العالم باعتباره الحارس الثاني خلف المخضرم وقائد «سوكروز» مات راين، لكنه بشكل مفاجئ شارك أساسيا في مباراتهم الأولى أمام تركيا، وتم الإبقاء عليه في المباراتين التاليتين ضد الولايات المتحدة وباراغواي.
ويبلغ بيتش، لاعب ملبورن سيتي، 22 عاما، وقد حافظ على نظافة شباكه في مباراتين، ومن المقرر أن يلعب مجددا عندما تواجه أستراليا مصر في دور ال32 في دالاس الجمعة المقبل.
ويجري الاحتفاء بتألقه اللافت عبر إعادة تسمية شاطئ سانت كيلدا رسميا إلى «باتريك بيتش» طوال فترة كأس العالم.
وقال أليكس ماكين، عمدة مدينة بورت فيليب حيث يقع شاطئ سانت كيلدا «ما الأفضل من شاطئ أيقوني واحد؟ اثنان».
وأضاف «يتعلق الأمر بدعم منتخب سوكروز ومشاركة حماس كأس العالم على أرضنا».
وتابع «إعادة تسمية شاطئ سانت كيلدا هي طريقة محلية فريدة للاحتفال بالفريق واحتضان الزخم العالمي هنا في بورت فيليب».
وقال بيتش للصحافيين في الولايات المتحدة انه يشعر بالفخر «هذا محل تقدير كبير، وأعتقد أنه مضحك أيضا إلى حد ما».
وتابع: «من الرائع أن نرى البلاد تقف خلفنا، نحن بالتأكيد نشعر بالمحبة والدعم هنا من الوطن».
ويعد بيتش واحدا من سبعة لاعبين لديهم صلات بنادي ملبورن سيتي يمثلون أستراليا في كأس العالم.
ومن بينهم أيضا قائد النادي عزيز بهيش، وماثيو ليكي، وكونور ميتكالف، وجوردان بوس، وأيدن أونيل، وكاي تروين.