تلتقي البرازيل ، متصدرة المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط،مساء اليوم مع اليابان وصيفة المجموعة السادسة بـ 5 نقاط في هيوستن في اختبار صعب جديد بعد اختبارها الأول أمام المغرب في افتتاح مشوارها بالبطولة والذي انتهى بالتعادل (1-1). وبعد أداء غير مقنع لـ «السامبا» أمام «أسود الأطلس» بدأت البرازيل، الساعية إلى اللقب السادس في تاريخها، برفع نسقها محققة فوزين متتاليين بنتيجة واحدة 3-0 على هايتي واسكتلندا. وتأمل البرازيل في أن يساعدها المدرب الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي على إنهاء صيامها عن اللقب منذ 2002، علما أنها خرجت من ربع النهائي في آخر نسختين.
في المقابل، يعد المنتخب الياباني من أبرز المنافسين المفاجئين، وأكد مدربه هاجيمي مورياسو أن منتخب بلاده «ليس مجرد مشارك»، لكن سجل اليابان بعد دور المجموعات في المونديال يناقض هذا الطرح. فلم يحقق «الساموراي» أي فوز في الأدوار الإقصائية حتى الآن (4 هزائم)، ومع تحقيقه انتصارا واحدا فقط في خمس مباريات أمام منتخبات أميركا الجنوبية (تعادل واحد و3 هزائم)، يبدو منطقيا اعتباره الطرف الأقل حظا في التأهل.
كما أن البرازيل تكبدت خسارة واحدة فقط في 14 مواجهة أمام اليابان (11 فوزا وتعادلان)، وكانت في آخر لقاء بينهما في أكتوبر الماضي (2-3) في مباراة ودية. وحسمت البرازيل أيضا المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في كأس العالم بنتيجة 4-1 عام 2006. وتعول البرازيل على نجمها ونجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور صاحب الـ 4 أهداف حتى الآن، والذي سيصبح أول لاعب برازيلي منذ الثنائي الرائع رونالدو وريفالدو في 2002 يسجل في أول 4 مباريات له ضمن نسخة واحدة، في حال هز شباك اليابان التي حافظت على نظافة شباكها في 6 من آخر 8 مباريات.