ناصر العنزي
في رمشة عين تجنب منتخب الجزائر ملاقاة اسبانيا ليواجه سويسرا في الدور 32 عقب نهاية مباراته مع النمسا 3-3 وتنفس لاعبوه الصعداء بعدما كانوا متقدمين في النتيجة، فاللعب مع سويسرا أهون بكثير من ملاقاة فريق لا تعرف «منو طقاقك فيه»، وفي مباراة الأرجنتين والأردن «3-1» عاد ليو ميسي إلى تحطيم الأرقام ودخل في الدقيقة 59 وسجل الهدف الثالث بعدما وقف أمام حائط الصد يحدث نفسه كيف يسجل هذه المرة فأرسل الكرة بجانب أقدام اللاعبين في الوقت الذي كان حارس المرمى يزيد ابوليلى ينتظرها من فوق رؤوسهم.
٭ اذا وصلت مباراة البرازيل واليابان إلى ركلات الترجيح فمن الممكن أن تخسر البرازيل، لأنها والترجيحيات ليستا على وفاق وآخرها أمام كرواتيا في النسخة الماضية في قطر 2022 بالدور ربع النهائي على وقع آخر ركلة سددها ماركينيوس والمتواجد حاليا وارتدت من القائم، كما شهدت كأس العالم في المكسيك 1986 خسارة «ترجيحية» ايضا من فرنسا، وأضاع للسامبا يومها قائدها سقراط. اليابان التي هزمت البرازيل وديا اكتوبر الماضي في طوكيو «3-2» تتلمس أقدام لاعبيها الثلاثة بمعنويات عالية.
٭ في كأس العالم 1994 رشح الأسطورة البرازيلية بيليه كولومبيا لإحراز اللقب فخرجت من دور المجموعات وقتل مدافعها اسكوبار بعد تسجيله هدفا في مرماه على يد المافيا، ويومها طالبت الجماهير الكولومبية بيليه بعدم ترشيح بلادها مرة اخرى، وكولومبيا التي تصدرت مجموعتها الحادية عشرة بعد تعادلها مع البرتغال «0-0» تستحق ان تكون منافسا على الادوار المتقدمة في هذه البطولة والسر في مدربها نيستور لورينزو، فإذا شاهدتم فريقا جميلا منظما مهاجما فمن خلفه مدرب أرجنتيني!