تخوض ألمانيا، البطلة 4 مرات، والتي تصدرت المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط اختبارا سهلا نسبيا مساء اليوم أمام پاراغواي ثالثة المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، في سعيها إلى بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2014 عندما توجت باللقب، علما أن الفائز سيضرب موعدا ناريا ومحتملا بنسبة كبيرة مع فرنسا (بطلة نسخة 2018 ووصيفة نسخة 2022) في دور الـ 16، والتي ستلتقي السويد في دور الـ 32.
ويتعين على الألمان استعادة بريقهم من جديد بعد بداية نموذجية بالفوز على كوراساو 7-1 ثم ساحل العاج 2-1، وتعلم الدرس من خسارتهم الوحيدة في الدور الأول أمام منتخب أميركي جنوبي في الجولة الثالثة الأخيرة عندما قلبت الإكوادور تأخرها بهدف إلى فوز 2-1، وهو ما قاله مدربها يوليان ناغلسمان: «سنتعلم دروسنا ونمضي قدما. علينا أن نستفيد من ذلك ونحسن الأداء، لكن أيضا يجب أن نتطلع إلى الأمام».
وأضاف: «فزنا بالكثير من المباريات، وخسرنا واحدة، والأهم يوم الاثنين هو أن نبدأ بشكل جيد ونبذل كل ما لدينا من أجل الوصول إلى الدور التالي».
وأوضح المدرب الشاب (38 عاما) أنه كان يفضل عدم دخول الدور المقبل بعد خسارة، وقال: «الخسارة ليست أمرا جيدا أبدا، حتى في مباراة لا يمكن أن تخسر فيها الصدارة».
يذكر أن آخر مرة لعبت فيها ألمانيا مع پاراغواي كانت في كأس العالم باليابان عام 2002، حيث فازت «الماكينات» بهدف نظيف في دور الـ 32 أيضا بفضل هدف متأخر من أوليفر نوفيل، وقد وصلت ألمانيا إلى المباراة النهائية في تلك النسخة، لكنها خسرت 0-2 أمام البرازيل.