٭ استقالة مدرب اسكتلندا: استقال مدرب اسكتلندا ستيف كلارك من منصبه عقب خروج فريقه من دور المجموعات لكأس العالم، بحسب ما أعلن الاتحاد الاسكتلندي، الذي قال عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «استقال ستيف كلارك، المدير الفني للمنتخب من منصبه، وقد قرر أن يضع حدا لسبع سنوات قضاها على رأس الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الأكثر نجاحا، وذلك بعد مشاركتنا في كأس العالم»، وقاد المدرب البالغ 62 عاما اسكتلندا إلى الظهور في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998.
٭ صدمة لخاكبو قبل مباراة المغرب: فجع مهاجم ليفربول الإنجليزي والمنتخب الهولندي كودي خاكبو بخسارة طفله قبل ولادته، ما قد يؤثر على وضعه النفسي قبيل مواجهة المغرب غدا في دور الـ 32 من المونديال. وطالب خاكبو باحترام «الخصوصية والمساحة» في هذه الفترة الصعبة بعدما أعلنت شريكته عارضة الأزياء نوا فان در باي الخبر، وأكد الاتحاد الهولندي للعبة أن اللاعب سيبقى مع معسكر المنتخب في كانساس سيتي.
٭ كيروش: البطولة تفقد «قيمتها»: اعتبر مدرب منتخب غانا كارلوس كيروش أن كأس العالم «تفقد الكثير من قيمتها» مع مشاركة 48 منتخبا، منتقدا البطولة بالشكل الذي تصوره رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو. وقال بعد خسارة فريقه أمام كرواتيا 1-2 في فيلادلفيا: «أعتقد أنه مع هذا العدد من الفرق، فالمونديال يفقد الكثير من قيمته ومعناه.. يجب أن يكون من النادر المشاركة في كأس العالم»، ورأى المدرب البرتغالي أن «المال هو الذي يتحدث، ولم يعد يطلق على ذلك كرة القدم بل كرة المال».
٭ نصف طن من اللحوم لمنتخب الأرجنتين: شحنت بعثة المنتخب الأرجنتيني أكثر من نصف طن من اللحوم الفاخرة إلى مقر إقامتها ومعسكرها التدريبي، بهدف ضمان الحفاظ على النظام الغذائي المعتاد للاعبين، وتوفير الأجواء التقليدية المقترحة لتعزيز الروابط الأسرية والذهنية داخل المعسكر عبر «حفلات الشواء» الأرجنتينية الشهيرة.
٭ مباراة كولومبيا والبرتغال الأغلى: تحولت مباراة البرتغال وكولومبيا في ختام دور المجموعات إلى حدث استثنائي غير مسبوق في مونديال 2026 بعدما بلغت أسعار حضورها مستويات فلكية دفعت المراقبين لوصفها بالأغلى في تاريخ البطولة.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن التذاكر كانت تعرض بمبالغ تبدأ من 3500 دولار وتصل إلى 50 ألف دولار للمقاعد الخاصة، في ظاهرة تعكس الاهتمام الجماهيري الهائل بها. وكشف جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، في تصريحات أن قرابة 30 مليون شخص أبدوا رغبتهم في متابعة اللقاء حضوريا، في إشارة للزخم الجماهيري الذي يحيط بالمواجهة. ويفسر المحللون هذا الإقبال الجنوني نظرا للكثافة السكانية الكولومبية في فلوريدا التي تقارب 700 ألف نسمة، والجاذبية العالمية لكريستيانو رونالدو الذي تحول قميصه إلى الأكثر انتشارا بمدرجات ميامي.