أدان الرئيس اللبناني جوزف عون الاعتداءات التي تعرضت لها دولة الكويت ومملكة البحرين.
وقال عون، في بيان، ان «هذا الاستهداف يمثل خرقا صارخا لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما وانتهاكا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة»، معربا عن تضامن لبنان الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عموما.
وأكد أن «أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإقليمي»، مجددا في الوقت نفسه دعوته إلى «ضبط النفس ونبذ التصعيد وإلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية حرصا على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها».
بدورها، أعربت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في بيان لها عن إدانتها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة تضامن لبنان الكامل مع الدولتين وجميع دول الخليج العربية قيادة وشعبا وتأييده للبيان الصادر عن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال والاعتداءات تشكل «اعتداء سافرا على سيادة الدول وتهديدا مباشرا لأمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة العالمية وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وشددت الخارجية اللبنانية على أن «أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة وأن أي اعتداء عليه يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها».
ودعا لبنان إلى الإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكدا تأييده الدعوة إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن مطالبا إياه بتحمل مسؤولياته كاملة في ضمان تنفيذ القرار ووضع حد لهذه الانتهاكات.