كشفت الفنانة سوزان نجم الدين عن محطات إنسانية وشخصية شكلت حياتها، وقالت عن نظرتها للسن، إنها لا تؤمن بالأرقام بقدر إيمانها بالإحساس الداخلي، موضحة أنها ما زالت تشعر بأنها فتاة صغيرة تحب الحياة رغم كل ما مرت به من أزمات، لافتة إلى أنها ترى أن الإنسان يبقى شابا طالما ظل يحمل بداخله روحا متفائلة، مؤكدة أن الإحساس الداخلي هو ما ينعكس على المظهر الخارجي، وليس العكس.
واعترفت نجم الدين، في لقاء إذاعي خلال برنامج «أسرار النجوم»، بأن حياتها شهدت الكثير من المعاناة، مؤكدة أنها تتمنى لو تستطيع محو سنوات الحرب من ذاكرتها، وقالت إن أكثر ما آلمها كان ابتعادها عن وطنها وعائلتها وأبنائها.
وعلى الصعيد الفني، كشفت سوزان أنها كانت مرشحة لتجسيد السيرة الذاتية للفنانة الراحلة ليلى مراد، لكنها اعتذرت عن العمل في النهاية، موضحة أن قرارها جاء لأسباب فنية بحتة، وشددت على أنها لا تتخيل الابتعاد عن الفن، موضحة أن الاعتزال ليس واردا بالنسبة لها، مشيرة إلى أنها لا تزال تمتلك الكثير من الأحلام والطموحات الفنية، وإذا لم تجد الأعمال التي تحقق شغفها، فلن تعتزل، وإنما ستبحث عن وسائل أخرى للتعبير عن فنها، كاشفة أنها تعمل بالفعل على مشروعات جديدة ستعلن عنها قريبا.
كما كشفت أن أحد أكبر أحلامها الفنية هو تجسيد شخصية الملكة جوليا دومنا، معتبرة أنها من أهم الشخصيات التاريخية التي أنجبتها سورية، لما امتلكته من ثقافة وحكمة ودور بارز في إيقاف الحروب.