بوغوتا ـ وكالات: ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب كولومبيا، إلى ما لا يقل عن 169 شخصا وأكثر من 600 مصاب وفق رابطة رؤساء البلديات في البلاد.
وسجل أغلب القتلى في مدن: كالي وبيريرا ومانيزاليس وكيبدو في غرب كولومبيا، بينما انهار نحو 165 مبنى جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات.
وحدد مركز الزلزال الذي ضرب على عمق مائة كيلومتر في بلدية سان خوسيه ديل بالمار، وأسفر عن مقتل ما لايقل عن 40 شخصا في منطقة ريسارالدا.
وقال رئيس البلدية ماوريتسيو سالازار في تصريح لإذاعة كاراكول راديو إن «الوضع حرج».
في غضون ذلك، يواصل عمال الإنقاذ والمتطوعون في كولومبيا إزالة الأنقاض في سباق مع الزمن للعثور على ناجين من أقوى زلزال يضرب البلاد خلال العقد الأخير.
وبحسب منظمة «أسوكابيتاليس»، فقد توقفت العمليات في سبعة مطارات بسبب الأضرار التي خلفها الزلزال.
ووفق هيئة الجيولوجيا الكولومبية، تم تسجيل اكثر من 47 هزة ارتدادية حتى الآن.
من جانبه، أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبيريا الذي تولى منصبه قبل ثلاثة أيام فقط، حالة الطوارئ، وتعهد بقيادة عملية إنقاذ منسقة.
وقال الرئيس من بوغوتا «تواصل الحكومة الوطنية تسخير كل إمكاناتها لحماية الأرواح، ومساعدة المجتمعات المتضررة، وتوصيل المساعدات إلى كل منطقة تحتاج إليها».
وأشار إلى أن التقارير تشير إلى فقدان 188 شخصا في مدينة كالي وحدها.
ونظرا لشدة الزلزال، انهالت رسائل التضامن من مختلف أنحاء العالم.
وقد أعربت دول عدة في أميركا اللاتينية، بالإضافة إلى إسبانيا وفرنسا، وكذلك الأمم المتحدة، عن دعمها لكولومبيا بعد هذه الكارثة.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تفعيل خدمة الأقمار الاصطناعية كوبرنيكوس للمساعدة في عمليات الإنقاذ.
وعرضت الولايات المتحدة، تقديم مساعدات بقيمة 15.5 مليون دولار للتعامل مع حالة الطوارئ.