بيروت: شارك رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام في القمة المتعددة الأطراف التي استضافتها الولايات المتحدة الأميركية وترأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر وسورية وتركيا والعراق والأردن ولبنان، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقبل انعقاد هذه القمة بحث الرئيس سلام ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في نيويورك مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل”، وشدد سلام على "أهمية تفادي أي فراغ، والعمل على إيجاد صيغة لوجود دولي يواصل مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويدعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها"، مؤكداً اهمية استمرار التزام اسبانيا "الطويل تجاه لبنان ولا سيما من خلال دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته ومساهمتها في اليونيفيل".
أما سانشيز فنوّه بـ"الإصلاحات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان"، مشدداً على "أهمية مواصلة هذا المسار والمضي قدماً في تنفيذها" وأكد "التزام إسبانيا مواصلة دعم لبنان واستقراره".
الرئيس سلام التقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية د.عبدالله العليمي، بحضور مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة، وأكدا "أهمية بسط سلطة الدولة وقواتها الشرعية على كامل أراضي كل من لبنان واليمن، بما يصون سيادة البلدين ويعزز الأمن والاستقرار، إلى جانب مواصلة الجهود لخفض التصعيد وتجنيب المنطقة المزيد من المواجهات".
من جهته التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، في نيويورك، مجدداً امامه تمسك الدولة اللبنانية بخيار التفاوض، وأعرب بارولين، خلال اللقاء، عن "اهتمام الكرسي البابوي البالغ بلبنان"، مشدداً على "ضرورة أن يستعيد "بلد الأرز" استقراره" وأكد "دعم الفاتيكان الثابت للبنان واستعداده الكامل للمساهمة في ترسيخ هذا الاستقرار".
وكان الرئيس سلام والوزير رجي والسفير عرفة شاركوا في إفتتاح أعمال المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.