Note: English translation is not 100% accurate
نيجيريا: إرجاء «الانتخابات» والمعارضة تشكّ في الحزب الحاكم
3 ابريل 2011
المصدر : لاغوس ـ أ.ف.پ
أرجأت نيجيريا امس انتخاباتها التشريعية قبل ساعات من بداية الاقتراع متذرعة بمشاكل تنظيمية في إجراء لا يبشر بالخير في هذا البلد الأكثر كثافة سكانية في افريقيا والذي يحاول طي صفحة الاقتراع السابقة التي شابتها عمليات تزوير وأعمال عنف.
من جانبها، قالت المعارضة النيجيرية انها تشك في ان الحزب الحاكم تعمد تخريب العملية الانتخابية.
وأرجأت اللجنة الانتخابية الاثنين انتخاب 360 عضوا في مجلس النواب و109 في مجلس الشيوخ، في أول اقتراع من سلسلة عمليات انتخابية مقررة هذا الشهر.
وكان يفترض ان يلي هذه الانتخابات التشريعية، أهم اقتراع وهي الانتخابات الرئاسية في التاسع من ابريل والاقليمية في 16 من الشهر نفسه.
وقال رئيس اللجنة الانتخابية الطاهر جيغا: «حفاظا على سلامة الانتخابات وعلى مراقبة عامة للعملية اتخذت اللجنة قرارا صعبا جدا لكنه ضروري يرجئ الى الاثنين الرابع من ابريل 2011 انتخاب الجمعية الوطنية».
وتحدث في كلمة متلفزة عن مشاكل في توفير مستلزمات الاقتراع بما فيها بطاقات الانتخاب.
وقال «انها هفوة كبيرة، انه قرار طارئ خطير ومؤسف».
وقبل ساعات من الاقتراع، هاجم مسلحون يعتقد انهم إسلاميون بالمتفجرات مساء الجمعة مركزا للشرطة شمال نيجيريا، حيث تأخر فتح بعض المراكز والذي كان مقررا في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي وأفادت معلومات غير مؤكدة بإطلاق نار امس بين أنصار أحزاب متناحرة في دلتا النيجر الذي يزخر بالنفط.
وفتحت بعض مكاتب الاقتراع في التوقيت المحدد بينما لم يتلق البعض الآخر مستلزمات الاقتراع كما جرى في ولاية بايلسا جنوب البلاد التي يتحدر منها الرئيس غودلاك جوناثان.
وشهد وسط البلاد المشاكل نفسها وقبل الإرجاء أعلنت السلطات إرجاء الانتخابات في عاصمة ولاية أبوجا الفيدرالية لعدم توافر بطاقات الانتخاب.
وتخللت الحملة الانتخابية أعمال عنف بينها عمليات تفجير وهجمات على تجمعات سياسية.
لكن المسؤولين وعدوا بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
ونشرت السلطات قوات كبيرة من الشرطة لضمان امن حوالي 73.5 مليون ناخب وأعضاء اللجنة الانتخابية المستقلة في نيجيريا التي أغلقت حدودها الجمعة بمناسبة الانتخابات.
وأعلنت الشرطة ان عناصر مفترضين من فصيل بوكو حرام هاجموا امس الأول بالمتفجرات مركز شرطة في شمال نيجيريا دون ان يتضح اذا سقط ضحايا.
ويشتبه في وقوف هذه الحركة وراء سلسلة من عمليات اغتيال شرطيين وزعماء طوائف وهجمات على الكنائس خلال الأشهر الاخيرة.
وعشية الاقتراع دعا رئيس اللجنة الانتخابية الطاهر جيغا وهو استاذ جامعي يحظى بالاحترام في اكبر بلد منتج للنفط في افريقيا، الى انتخابات ذات صدقية.
وقال ان «إجراء عمليات الاقتراع بنجاح يكتسب أهمية كبرى لمستقبل امتنا لذلك يجب ألا نفشل ويجب ان يجري ذلك بشكل جيد».
وأوضح ان كثيرين يأملون في ان يتم بعد 10 سنوات من عودة النظام المدني «اقامة نظام ديموقراطي مستقر تكون فيه انتخابات حرة وعادلة وتتمتع بالصدقية أمرا عاديا».
وأوضح ان «الأمر لا ينطبق مع الأسف على النيجيريين الذين مازالوا ينتظرون نتائج إحلال الديموقراطية». لاغوس ـ أ.ف.پ: أرجأت نيجيريا امس انتخاباتها التشريعية قبل ساعات من بداية الاقتراع متذرعة بمشاكل تنظيمية في إجراء لا يبشر بالخير في هذا البلد الأكثر كثافة سكانية في افريقيا والذي يحاول طي صفحة الاقتراع السابقة التي شابتها عمليات تزوير وأعمال عنف.