Note: English translation is not 100% accurate
السفارة الأميركية تتعهد بمضاعفة موظفيها
عرب كركوك يهددون بتظاهرات «احتجاجاً على تهميشهم» والقاعدة تتبنى الهجوم على محافظة صلاح الدين
3 ابريل 2011
المصدر : بغداد ـ وكالات

هدد عدد من أعضاء المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك بتنظيم اعتصامات وتظاهرات احتجاجا على ما وصفوه بتهميش المكون العربي، وذلك بعد أن صوت مجلس المحافظة بالإجماع على انتخاب محافظ عن التحالف الكردستاني ورئيس للمجلس من التركمان.
وقال عضو اللجنة العليا للتيار أحمد العبيدي ـ في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي امس الاول ـ إن القانون يكفل للمواطنين حق التظاهر، لكنه شدد على أن اعتراضات المجموعة العربية غير موجهة ضد شخص أو قومية بحد ذاتها.
في المقابل، قال القيادي في المجلس السياسي العراقي خالد المفرجي إن من شأن الدعوة للاعتصام والتظاهر من جانب العرب زيادة حدة التوترات في المدينة، وأشار إلى أن المجلس يدعو إلى الحوار والتهدئة.
تجدر الإشارة إلى أن أعضاء في المجموعة العربية أعلنوا مقاطعتهم لجلسات مجلس المحافظة تعبيرا عن رفضهم لآليات استقالة وانتخاب محافظ ورئيس للمجلس جديدين، داعين إلى ضرورة عدم تهميش المكون العربي.وكان مجلس المحافظة قد صوت بالإجماع في جلسته الثلاثاء الماضي على انتخاب محافظ عن التحالف الكردستاني ورئيس للمجلس من التركمان.
وفي سياق آخر أعلن تنظيم ما يعرف بـ «دولة العراق الإسلامية» مسؤوليته عن هجوم استهدف مقر مجلس محافظة صلاح الدين، ما اسفر عن مقتل 65 شخصا وإصابة مئة آخرين، حيث اقتحم مسلحون بزي عسكري 29 مارس الماضي مبنى مجلس محافظة صلاح الدين بمدينة تكريت، بعد تفجير انتحاري، حيث احتجزوا رهائن داخله، بينهم أعضاء بمجلس محافظة صلاح الدين وصحافيون وشيوخ عشائر فضلا عن رجال أمن.
وصدر البيان عن مركز الإعلام، وحمل عنوان دولة العراق الإسلامية «بيان عن غزوة تكريت المباركة».
وبحسب البيان: «وجهت وزارة الحرب بدولة العراق الإسلامية المفارز الأمنية في ولاية صلاح الدين بتوجيه ضربة مناسبة لمجرمي الأجهزة الأمنية لهذه المحافظة».
وأوضح التنظيم: «نذر خمسة من أولياء الله وأسد الإسلام أنفسهم لإيصال هذه الرسالة».
وشرح البيان تفاصيل العملية وكيفية تنفيذها وقال، «فشل فيها المرتدون والصليبيون من دخول المجمع، وتكبدوا خسائر فادحة في ثلاث موجات حاولت دخول المبنى، ولم يتم لهم ذلك حتى نفد عتاد الإخوة وليفجروا أحزمتهم الناسفة فيهم تباعا ويهلكوا المزيد، حيث لم يتجرأ بعدها أحد على دخول البناية حتى تأكدوا تماما من خلوها من الأحياء».
وحمل البيان توقيع وزارة الإعلام/ دولة العراق الإسلامية.
الى ذلك، اعلن السفير الاميركي لدى العراق جيمس جيفري ان اعداد العاملين في السفارة، وهي الاكبر في العالم، ستتضاعف بعد الانسحاب المقرر للقوات الاميركية من هذا البلد نهاية العام الحالي.
وقال للصحافيين «سنضاعف حجمنا اذا تمت الموافقة على ذلك، واذا تلقينا الاموال اللازمة من الكونغرس للعامين 2011 و2012».
واضاف ان عدد «العاملين سيتضاعف من نحو ثمانية الاف حاليا بحلول العام 2012» مشيرا الى ان القوات الاميركية ستشكل جزءا صغيرا من هذه الاعداد.
وتابع جيفري «ستكون سفارة كبيرة الحجم بشكل استثنائي تقوم باعمال متعددة بينها ما تسلمته من القوات الاميركية في العراق، وبعضها الاخر استمرار لما نقوم به الان».وقال ان مستشاري القوات الاميركية الذين سيبقون سيدربون الجيش العراقي على استخدام دبابات من طراز ابرام «ام ايه 1» واسلحة اخرى.واكد عدم وجود جنود تابعين لوحدات قتالية بينهم.واعتبارا من العام 2012، سيتضمن الوجود الاميركي في العراق 20 الف مدني حدا اقصى في المواقع التي تضم فرعين للسفارة وقنصليتين وثلاثة مراكز تدريب للشرطة.
وتشمل هذه الارقام موظفين امنيين في شركات خاصة وطاقما للمؤازرة وديبلوماسيين.
وحاليا، يوجد في العراق 2700 موظف امني يعملون مع الاميركيين، بحسب ما ابلغ جيفري اعضاء مجلس الشيوخ.