Note: English translation is not 100% accurate
أبيدجان: حكومة وتارا تكتشف مقابر جماعية و«الأوروبي» يطالب غباغبو بالتنحي
3 ابريل 2011
المصدر : أبيدجان ـ أ.ف.پ

أعلنت حكومة رئيس ساحل العاج المعترف به دوليا الحسن وتارا أمس انها عثرت على «عدة مقابر جماعية» في غرب البلاد محملة أنصار الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو المسؤولية عنها.
وأفادت حكومة الحسن وتارا في بيان تسلمت فرانس برس نسخة منه انها «تبلغ الرأي العام الوطني والدولي انها اكتشفت عدة مقابر في غرب البلاد، لاسيما في توليبلو وبلوليكين وغيغلو ولا شك ان المسؤولين عنها هم القوى النظامية والمرتزقة وميليشيات غباغبو».
وتأتي هذه الاتهامات المباشرة بعد اعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر ان «ما لا يقل عن 800 شخص» قتلوا الثلاثاء الماضي في أعمال عنف طائفية في دويكوي، محور الطرقات الكبير في غرب ساحل العاج.
ورفضت حكومة وتارا من جهة اخرى اتهامات الأمم المتحدة التي قالت انها تتخوف من «انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان» ترتكبها القوات الموالية لوتارا خصوصا في الجنوب.
وكان المتحدث باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل قال «نملك معلومات غير مؤكدة تتحدث عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ترتكبها القوات الجمهورية في ساحل العاج، القوات الموالية لوتارا».
واضاف ان هذه الانتهاكات قد حصلت «خصوصا في منطقتي غيغلو ودالوا في الغرب».
وذكرت حكومة وتارا انها ترفض «رفضا قاطعا هذه الاتهامات وتنفي اي تورط للقوات الجمهورية في ساحل العاج (الموالية لوتارا) في تجاوزات محتملة».
وأضافت «من المفيد التذكير بأن رئيس جمهورية ساحل العاج وحكومته يحترمان حقوق الانسان، حجر الزاوية للسياسة الحكومية».
من جهته، دعا الاتحاد الاوروبي رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران باغبو الى التنحي فورا وتسليم نفسه لسلطات بلاده.
وتأتي مناشدة الاتحاد الأوروبي هذه في أعقاب اشتداد وتيرة الصدامات والعنف الدائرة بين قوات واتارا وقوات غباغبو المنتهية ولايته.
وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في بيان لها الليلة قبل الماضية «الحسن واتارا هو الرئيس المنتخب لساحل العاج»، مضيفة «أدعو جميع الأطراف الى ضبط النفس لحماية المدنيين».
وشددت أشتون على أهمية ان يتم السماح لبعثة الأمم المتحدة لدى ساحل العاج بتنفيذ ولايتها بالكامل لحماية المدنيين.
وقالت ان هذه البعثة مسؤولة عن رصد انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث هناك وستكون مسؤولة أمام العدالة الدولية.
هذا وأشارت تقديرات المنظمة الدولية للهجرة الى أن عشرات الآلاف من المشردين بسبب الصراع في كوت ديفوار يحتاجون للمأوى والطعام والشراب.
ونقل راديو صوت أميركا مساء امس الأول عن المنظمة الدولية للهجرة قولها ان المدنيين مازالوا يتحملون الوطأة الكبرى للصراع في كوت ديفوار، وأن آلافا كثيرة من المشردين يتواجدون في أماكن منعزلة لا تتمكن جماعات المعونة الإنسانية من الوصول إليهم.