- الانشقاق القبلي يزيد عزلته ومبادرة أميركية لرحيله خلال
- 30 يوماً
صنعاء ـ وكالات: بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات المطالبة برحيله، لم يعد السؤال ما اذا كان الرئيس اليمني علي عبدالله صلح سيصمد، وإنما بات الحديث يتمحور حول موعد رحيله وكيفيته. وأضيفت الى أزمات صالح أزمة جديدة اثارتها دعوته أمس الأول المعتصمين المطالبين برحيله الى تجنب الاختلاط، فقد نظمت أمس مسيرات نسائية احتجت امام وزارة العدل لرفع دعوى ضد صالح بتهمة اهانته اعراض النساء المشاركات في المظاهرات المنادية برحيله، بحسب «الجزيرة». وفيما دعت منظمات شبابية إلى تنظيم احتجاجات اليوم سميت
بـ «أحد الشرف»، قالت ناشطة يمنية معارضة ان صالح يريد العودة باليمن الى الوراء وشبهته بطالبان. كما استنكرت منظمات مدنية ومجالس قبلية ولجنة الحوار المعارضة دعوة صالح للمعتصمات في المدن اليمنية المطالبات بتنحيه عن الحكم الى عدم الاختلاط مع المعتصمين من الرجال عادا ذلك «مخالفا للشريعة الإسلامية». ورددت حوالي ألف امرأة نظمن في صنعاء مسيرة من ساحة التغيير مركز حركة الاحتجاج المناهضة للنظام الى النيابة العامة حيث سلمن رسالة للنائب العام «اعتصام للنساء حتى يسقط النظام». وفي الرسالة التي سلمت للنائب العام في صنعاء عبدالله العلفي قالت احدى المعتصمات «نطالب برد الاعتبار لنساء اليمن لما جاء في خطاب الرئيس من إساءة وانتهاك للأعراف». وعلى الفور طالب العلفي بفتح تحقيق. وفي مدينتي تعز واب نظمت النساء اعتصاما ووجهن رسالة الى النيابة العامة للمطالبة بـ «احترام حقوق النساء». وطالبت النساء بتطبيق الحد على الرئيس باعتباره يتعرض لأعراضهن.
في غضون ذلك كشفت صحيفة «الأولى» المستقلة أمس ان الرئيس صالح سيرحل خلال 30 يوما وفق جدولة أميركية للمبادرة التي قدمتها دول مجلس التعاون الخليجي. وأضافت الصحيفة «ان الرؤية الأميركية تنص على توقيع اتفاق بين الرئيس صالح وأحزاب «اللقاء المشترك» المعارض برعاية واشنطن يتضمن أن ينقل صالح صلاحياته خلال أسبوع من قيامه بإصدار قرار بتعيين نائب جديد للرئيس». وأشارت المصادر الى أن صالح طلب أن يكون علي مجور رئيس حكومة تسيير الأعمال أو رشاد العليمي نائبا له على ان يعلن خلال فترة أقصاها شهر التنحي من منصبه مع تمتعه بضمان عدم ملاحقته قضائيا. و تضمنت المبادرة الخليجية أن يغادر أحمد نجل الرئيس وقائد الحرس الجمهوري البلاد برفقة رئيس جهاز الأمن القومي العقيد عمار محمد عبدالله صالح وأركان حرب الأمن المركزي العميد يحيى محمد عبدالله صالح. وعقب تعيين صالح للنائب الجديد يقوم بنقل صلاحياته له ومن ثم تقديم استقالته لمجلس النواب اليمني، ثم يقوم بإصدار قرار بتشكيل حكومة مؤقتة برئاسة شخصية من المعارضة اليمنية.
وتتضمن المبادرة «أن يقوم صالح بمغادرة البلاد إلى جانب اللواء المنشق على الجيش علي محسن الأحمر بعد إعلان الرئيس تنحيه عن السلطة».