Note: English translation is not 100% accurate
إصلاحات بوتفليقة لم تقنع الجزائريين
17 ابريل 2011
المصدر : الجزائر ـ ا.ف.پ

بدا من ردود فعل المعارضة الجزائرية وافتتاحيات الصحف المستقلة الصادرة امس ان الاصلاحات السياسية التي اعلنها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في خطابه للامة امس الاول لم ترو عطش الجزائريين الكبير للاصلاحات والتغيير.
حيث اعلن الرئيس الجزائري عزمه على تعديل الدستور ومراجعة قوانين الانتخابات والاحزاب السياسية والاعلام.
وجاءت ردود فعل المعارضة الجزائرية وكبرى الصحف الجزائرية المستقلة غير راضية عما اسمته الصحف الحكومية «القرارات المهمة».
وقال مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان وأحد مؤسسي التنسيقية الوطنية للتغيير «اصبنا بالاحباط لاننا كنا ننتظر ان تتم مراجعة القوانين من طرف مؤسسات منتخبة فعلا، وليس مؤسسات ترمز للتراجع الديموقراطي في الجزائر».
وفي الاطار نفسه كتب مدير تحرير جريدة الخبر كمال جوزي مقالا اعتبر فيه ان احداث تغييرات في الدستور وقوانين الاحزاب والاعلام انما هو حديث لذر الرماد في العيون، لا مشكلتنا ليست في النصوص بقدر ما هي كامنة في ممارسات القائمين على ادارة شؤون البلاد.
واعتبرت صحيفة الخبر ان الاصلاحات التي اعلنها رئيس الجمهورية «لا ترضي سوى احزاب التحالف الرئاسي الحاكم» المشكل من جبهة التحرير الوطني صاحبة الاغلبية في البرلمان والتجمع الوطني الديموقراطي برئاسة الوزير الاول احمد اويحيى، وحركة مجتمع السلم، وهو ما يؤكده رد فعل عبدالعزيز بلخادم الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عندما قال لصحيفة الشروق، خطاب الرئيس استجابة واسعة لما يطالب به الشارع الجزائري.