Note: English translation is not 100% accurate
متظاهرون أمام السفارة السعودية للمطالبة بتسليم بن علي
استطلاعات الرأي تزدهر في تونس
17 ابريل 2011
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ
خلال 23 عاما من حكم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لم يسمح للشعب بالتعبير عن رأيه والاستطلاعات السياسية كانت غائبة. ومنذ ثورة 14 يناير تزدهر هذه التحقيقات قبل انتخابات 24 يوليو.وبعد ثلاثة أشهر على فرار بن علي، دخلت معاهد الاستطلاعات مجال الرأي السياسي بعدما كانت هاتان الكلمتان تشكلان مصدر متاعب مؤكدة إذا ترافقتا.فبعد حوالي نصف قرن من حكم الحزب الواحد في عهد الحبيب بورقيبة أولا ثم بن علي، وحل التجمع الدستوري الديموقراطي الذي كان يهيمن على السلطة، انتقلت تونس فجأة من نظام الحزب الواحد الى التعددية بحوالي خمسين تنظيما من اليمين واليسار والتيار الإسلامي والقومي العربي والمغاربي.وقال المدير العام لمكتب الدراسات «اي دي كلير» علي بن يحيى «لا نعرف ان نعد دراسات سوى في التسويق وطبقنا ما نعرفه على السياسة».وشمل الاستطلاع 1250 شخصا تجاوزت أعمارهم 18 عاما عبر الهاتف في المناطق الـ 24 في البلاد. وكانت الردود مثيرة للدهشة.
في سياق آخر، تظاهر مئات التونسيين امام السفارة السعودية بالعاصمة تونس امس الاول مطالبين السلطات السعودية بتسليم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي لمحاكمته بعدة تهم بينها الخيانة والامر بقتل متظاهرين.
وردد نحو 300 متظاهر شعارات «الشعب يريد محاكمة شعبية» و«الشعب يريد القصاص من بن علي والطرابلسية» و«لا تحموا السارق في بيت الله».يأتي تجمع التونسيين امام السفارة السعودية لاول مرة منذ الاطاحة ببن علي في 14 يناير الماضي.