لاقت صفقة تبادل الأسرى بالجندي الصهيوني جلعاد شاليط بين كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والكيان الإسرائيلي مئات الآلاف من تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي. وأنشأ ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عددر من الصفحات المطالبة باختطاف المزيد من الجنود وأخرى ساخرة ارتادها خلال ساعتها الأولى المئات من المشاهدين والمعجبين ووضعوا تعليقاتهم. ويقول الناشط على موقع الـ «فيسبوك» محمد عمر في تعليق له على صفحة «بدنا غيرو»: «نفسي أسأل شاليط حتهون عليك العشرة وتسيب غزة بعد 5 سنين؟... يا راجل إنت أكلت معنا عيش وملح وشاورما». ويضيف آخر: «مصدر لصفحتنا يتوقع أن شاليط ممكن يتحرر هو ومرته جميلة وابنه فتحي وبنته مرام (..) على هيك شاليط اسمو أبوفتحي». وفي مشاركة ساخرة يقول الناشط سعد عبدو: «حصريا توجد وظائف شاغرة للمقاومين، اخطف جندي واربح مليون دولار، نعم مليون دولار باقي معنا 6 ملايين دولار، ويمكن أن تكون الرابح التالي، لمزيد من المعلومات وكيفية التقدم يرجى الاتصال على الرقم المجاني 0000+». وبالنسبة للقمم يقول أحد الناشطين: «إن قمة الاندهاش أن يطلع شاليط مسلم... وقمة الإحباط أن انو المقاومة ترجع تخطف جندي ثاني ويكون شاليط».
ويتحدث الناشط محمد عبدالوهاب في مشاركة له: «ان شاليط كان يعلم أنه الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك سيرحل عن منصبه».
ولا يتوقف الشباب عن السخرية من شاليط ويقول محمود صابر معلقا على صور للجندي وهو يتنزه صباح اليوم: «حراام.. خليه يتنفس.. انتو ملاحقينو كمان بعد الصفقة».
أما ابن صفد فيروي أن أحد الشباب في قطاع غزة عندما وصل شاليط إلى مصر اتصل على الرقم ـ الذي نشره جهاز الشاباك الإسرائيلي للتبليغ عن مكان وجود شاليط ـ وقال لهم «شاليط موجود بمصر بدنا المكافئة».
ويتساءل باشا الخليل: «أين ذهب قميص شاليط؟» فيرد عليه محمود عز الدين: «أكيد الأواعي الي اجا فيهم من غزة حرقوهم».
وأنشأ الناشطون على الـ «فيسبوك» صفحة حملت اسم «الراجل إلي ورا شاليط» في إشارة إلى القائد في كتائب القسام أحمد الجعبري الذي ظهر يمسك بيد الجندي الصهيوني جلعاد شاليط بينما سلمه للمخابرات المصرية.
ونشرت الصفحة صورا للقائد القسامي الجعبري بينما كان يسلم شاليط لمصر ويمر عبر معبر رفح وصور سابقة له في قطاع غزة.