Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تخشى أن يضر تقرير للأمم المتحدة عن طهران بمبادرتها لحل الأزمة
أميركا تخشى من مؤامرات جديدة لقوة القدس الإيرانية
21 أكتوبر 2011
المصدر : وكالات
قال مسؤولون اميركيون ان الولايات المتحدة تعتقد ان قوة القدس السرية الايرانية اصبحت اكثر نشاطا في الخارج وانها ربما تكون تخطط لمزيد من المؤتمرات الدولية بخلاف المؤامرة المزعومة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.
وقال مسؤول اميركي كبير في مقابلة لقد اصبحوا اكثر عدوانية لا في العراق فحسب بل في العالم بأسره، وطلب المسؤول ومسؤولون آخرون عدم الكشف عن هوياتهم لانه غير مصرح لهم بالادلاء بتصريحات علنية وايضا نظرا لحساسية القضية.
وذكر مسؤولون اميركيون ان قوة القدس التي يعتقد ان نفوذها يتنامى في ايران تنشط ايضا في لبنان ومنطقة الخليج وسورية ومناطق اخرى.
روسيا تخشى أن يضر تقرير للأمم المتحدة عن إيران بمبادرتها لحل الأزمة
من جهة أخرى قال ديبلوماسيون أمس الأول ان روسيا تخشى أن يؤدي تقرير مرتقب للأمم المتحدة من المتوقع ان يزيد الشكوك بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى تقويض مبادرة روسية لحل النزاع النووي بين القوى الكبرى وطهران.
ويتناقض قلق روسيا تجاه توقيت التقرير الذي ستصدره الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الشهر القادم مع آمال الدول الغربية أن يؤدي ذلك إلى تعزيز موقفها مما يزيد من الضغوط على الجمهورية الإسلامية بشأن أنشطتها النووية.
وتعتقد القوى الغربية ان إيران تستخدم برنامجها النووي لصنع أسلحة نووية.
وتقول إيران انها تحتاج إلى تنقية اليورانيوم من أجل إنشاء شبكة من محطات الطاقة النووية.
وتخشى روسيا من ان يؤدي نشر التقرير الصارم إلى الإضرار أكثر بالعلاقات مع ايران وتبديد اي فرص للتوصل إلى حل ديبلوماسي.
وقال ديبلوماسي روسي «لدينا مخاوف فيما يتعلق بهذا التقرير». وقال مقترحا تأجيل إصداره «من الضروري استخدام كل الامكانيات من أجل دعم الحوار مع الجانب الإيراني».
وأضاف الديبلوماسي ان الصين تشارك روسيا هذا القلق. ولم يتسن الوصول فورا إلى البعثة الصينية في فيينا للحصول على تعليق.
ويمثل موقف روسيا مؤشرا للخلاف بين القوى الست الكبرى ـ الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ـ المشاركة في البحث عن حل ديبلوماسي للنزاع النووي على سبل التعامل مع المسألة الإيرانية.
ومن المتوقع ان تفصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها ربع السنوي الأسباب التي دعتها إلى القول الشهر الماضي إن قلقها يتزايد من امكانية سعي إيران لصنع صواريخ نووية.
وقال ديبلوماسيون غربيون انهم يتوقعون تقريرا «قويا للغاية» لكن المدير العام للوكالة يوكيا امانو لن يصل الى حد الإعلان صراحة عما اذا كان يعتقد ان إيران تعكف على برنامج لتصنيع أسلحة نووية كما تريده القوى الغربية ان يفعل.