Note: English translation is not 100% accurate
الأسير الفلسطيني المسيحي المحرر: ولدت من جديد وعلاقتي بحماس أكثر من ممتازة
21 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

لا يصدق كريس عادل إسحاق البندك (32 عاما) أنه استعاد مجددا حريته وعاد إلى ممارسة حياة شبه عادية، بعدما أطلقت إسرائيل سراحه في صفقة تبادل الأسرى التي أبرمت مع حركة حماس.
وقال كريس الذي أبعد من سجنه إلى قطاع غزة مباشرة، ولم تسمح له إسرائيل بالعودة إلى مدينته الأم بيت لحم، لـ «الشرق الأوسط»: «هذا ميلاد جديد».
وأضاف «التحرير هو يوم ميلاد بغض النظر إذا كنت ستعود إلى بيتك أو إلى غزة أو إلى الخارج، رغم أني وغيري كنا نتمنى أن نعود إلى حيث ولدنا وكبرنا وترعرعنا وقضينا أجمل سنواتنا».
وقال كريس إنه لا يشعر أبدا بالغربة في غزة بسبب دينه المسيحي، بل إنه يشعر باحترام كبير من قبل حركة حماس وأهل القطاع.
وأضاف «أنا في ضيافة حماس الآن، علاقتي بهم أكثر من ممتازة، ولا أشعر بأي معاملة مختلفة، بل أكثر من ذلك أشعر باحترام زائد، كوني مسيحيا».
وكان كريس يرد على ما نشرته إحدى الوكالات على لسان إحدى قريباته من قلق على حياته من جماعات إسلامية متشددة.
وقال «ليس هناك ما يدعو للقلق، استقبلت استقبال الأبطال، وأول من جاء ليبحث عني أسرى سابقون من حماس. والمعاملة طيبة للغاية».
وينزل كريس الآن في فندق الكومودور في غزة، على أن ينتقل بعد أسبوعين إلى شقة تؤمنها له ولرفاقه من الضفة حركة حماس.