Note: English translation is not 100% accurate
دعا الناخبين إلى اختيار العناصر القادرة على تحمل المسؤولية
العتيبي: الحراك الشبابي والمجتمع المدني تصديا لمحاولات تقويض الحريات
30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

حذّر مرشح الدائرة الخامسة المحامي فيصل بشير العتيبي من المساعي الدؤوبة التي يقوم بها بعض الاطراف لتقويض الحريات والمكتسبات الشعبية والدستورية في البلاد من خلال العبث بالدستور وتفريغه من محتواه بهدف الانفراد بالقرار داخل قاعة عبدالله السالم ومن ثم الاستيلاء على المال العام، لافتا الى ان هذا المشروع بدأ تنفيذه خلال السنوات القليلة الماضية ومازال للاسف هناك من يدعم هذا المشروع الفاشل والذي كان رد الشباب الكويتي والحراك الشعبي الذي شهدته الساحة الكويتية الاشهر الماضية ابلغ رد على هذه الاطراف التي حاولت تسويق مشروعها الفاشل في اوساط المواطنين تحت مبرر التأزيم ومنع السلطتين من التعاون من اجل تحقيق المشاريع التنموية التي ستعود بالنفع على الوطن والمواطن.
وقال المحامي العتيبي في تصريح صحافي، «ان الحراك الشعبي الذي قاده الشباب الكويتي ومؤسسات المجتمع المدني الفاعلة عطل هذا المشروع، لكنه لم يوقفه تماما وهذا الامر يستدعي من جميع الاطراف المهتمة بالديموقراطية والدستور التعاون من اجل التصدي لهذا المشروع وتنحية الخلافات جانبا قليلا للتصدي لهذا المشروع»، مؤكدا ان «الكرة الآن في ملعب الناخب الكويتي وباستطاعته ان يمنع استمرار هذا المشروع من خلال انتخاب العناصر الوطنية الواعية لمثل تلك التحركات».
وأضاف «أن المرحلة الماضية كانت سيئة بما تحمله الكلمة من معنى وكانت الحكومة المعول الذي استخدم لتقويض الديموقراطية من خلال استثمار المال السياسي الفاسد في معركة وهمية تحت ذريعة الحصول على اغلبية برلمانية وقد كانت تلك الاغلبية خاصة ممن تلقوا اموالا على مواقفهم نموذجا سيئا للعمل البرلماني، اما من كانت مواقفه عن قناعات فهو امر يجيزه الدستور»، لافتا الى انه «سيسعى وزملاؤه النواب في حال نجاحه الى تكريس الديموقراطية كخيار وآلية حكم وحيدة وتنظيم الحياة السياسية بما يتوافق والنصوص الدستورية».
وتعهد بدعم الانفتاح الاقتصادي وتشجيع رأس المال الوطني في اطلاق المبادرات الاستثمارية مما يفتح الباب امام مشاريع تستوعب في عملها الشباب الكويتي وتمنحه الفرصة الكاملة من اجل تطوير واقعه المعيشي، موضحا ان النظام الاقتصادي الحالي غير واضح المعالم وأدى الى انهاك الوضع المعيشي للمواطنين رغم الحقن المخدرة غير المدروسة التي تقرها الحكومة بين الحين والآخر.