Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «لبيك يا وطن» التي أقامتها رابطة طلبة جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا
نواب سابقون: حكومات المحمد ضربت الدستور ونشرت الكراهية بين المجتمع
30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

البراك: الحكومة السابقة سرقت الكرامة والعزة وانتهكت الدستور
الدقباسي: بعض الأشخاص حاولوا تمزيق الكويتيين من خلال الإعلام الفاسدسلطان العبدان
استكمالا لحملتها الوطنية «لبيك يا وطن» استضافت رابطة طلبة جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا عددا من نواب الدائرة الرابعة في لقاء مفتوح ضم النواب السابقين مسلم البراك، وشعيب المويزري وعلي الدقباسي والمرشح د.عبيد الوسمي. وخلال الحوار أكد النائب السابق مسلم البراك أنه يشعر بالفخر والاعتزاز عندما يقف أمام العقول المتيقظة من الشباب والضمائر الحية والأيادي النظيفة من أبنائنا الطلبة، مبينا أننا كأعضاء مجلس الأمة كنا نشعر بخطورة الوضع المدمر الذي كان يمكن أن تمر فيه الكويت، لكن الشعب الكويتي لم يشعر بالجوع بل شعر ان هناك حكومة فاسدة ونوابا افسد قد بدأوا بسرقة الكرامة والدستور والعزة والإرادة، وتحرك الناس وكان نهاية المطاف بالنسبة لهم هو يوم الثلاثاء الأسود الذي فرغ الدستور فيه من محتواه وقبل مجموعة من النواب بالتحالف الفاسد مع حكومة ناصر المحمد لشطب الاستجواب لضرب الرقابة الشعبية على اعمال السلطة التنفيذية، وانتشرت المحسوبية والرشوة وانتشر بشكل كبير توزيع المناصب الحكومية لتعزيز تحالفات رئيس الوزراء، وبين أن الشعب الكويتي ونتيجة حالة الغضب التي ملأت الصدور وجدنا قبيضا ينحاش من منطقة إلى أخرى، وقبيضا سقط في الانتخابات، مبينا أن الوحدة الوطنية ضربت بمباركة من حكومة ناصر المحمد، ونشروا الكراهية بين فئات المجتمع وضربوا الشيعة وبعد ذلك ابناء القبائل، بعد ذلك وزعوا الكويت بين حضري وبدوي، وسعوا بقوة الى أن تنشر قنوات الإعلام الفاسد الكراهية وكل هذه الأمور المجتمعة كانت تمثل النواة الأولى والأساسية لتحرك الشباب في يوم 16/11 الذي اطلق عليه يوم الأربعاء الأسود وهو ليس أربعاء اسود بل هو أربعاء العزة والكرامة والفخر، الامر غير المشروع عندما يأتي شخص ويتحدث عن قضية دخول مجلس الأمة ويتكلم عن ذلك بشكل مجرد ولا يقول ان هناك حالة غضب في صدور الشباب وان هناك فعلا سيئ ارتكبه رئيس الوزراء بالتعاون مع نواب باعوا ضمائرهم قبل ان يبيعوا الشعب. بدوره قال مرشح الدائرة الرابعة د.عبيد الوسمي «ان الخلل في الحراك السياسي ليس في الدستور أو التعامل معه بل ان المشكلة تكمن في الوعي الثقافي للمواطن الكويتي، وان المعادلة الصحيحة تتطلب درجة وعي أعلى لدى الأفراد خصوصا كوننا أكثر الشعوب تعمل بالحراك السياسي في حين يقابله وعي أقل لمستوى التحرك». من جانبه أكد النائب السابق شعيب المويزري أن القرار الذي سيتخذه المواطن في يوم الانتخاب لابد ان يكون نابعا من قلبه وان يضع الكويت نصب عينيه، موضحا ان الحراك الشبابي لم يكن وليد الآونة الأخيرة على حد تعبيره بل تكثف في الفترة الأخيرة نظرا لتراكم أخطاء الحكومات السابقة، معتبرا أن السبب الرئيسي لحل مجلس الأمة هو تكثيف الحركات الشبابية. بدوره أكد النائب السابق علي الدقباسي ان بعض الأشخاص حاولوا أن يمزقوا الكويتيين الى أواصل من خلال الفتنة من خلال الإعلام الفاسد، لافتا الى أن القبيضة ليسوا فقط في مجلس الأمة وانما هناك من حاول ان يعمل لكم غسيل دماغ من خلال تفريق المجتمع، داعيا المجتمع الكويتي الى قراءة التاريخ قبل 50 سنة ستجدون أن هناك رجالا عظماء مثل أحمد الخطيب الذي نجح بالجهراء حيث ان الكويتيين ليست لديهم عنصرية لكن محاولة غسيل الدماغ وتفكيك المجتمع ووصول أعداد معينة من النواب يحركون «بالريموت كنترول» كان هذا هو الهدف من بعض الأشخاص لكن الشعب الكويتي كان واعيا.