Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي في العمرية مساء أمس الأول بإقامة ندوة «قوتنا بوحدتنا»
الخرينج: البعض يحاول تفكيك قوتنا وتماسكنا من خلال الاتهامات بغير دليل
4 يناير 2012
المصدر : الأنباء






حشد كبير من ابناء قبيلة الرشايدة والدائرة الرابعة توافد على ديوان الخرينج في منطقة العمرية تلبية لدعوة النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة مبارك الخرينج لحضور حفل العشاء والندوة التي واكبته والتي كانت بعنوان «قوتنا بوحدتنا»، والتي بدأها بالترحيب بالحضور وأضاف: ان ما قمت به وسأقوم به في المستقبل لصالح ابناء جلدتي وأبناء الوطن في اي مكان داخل المجلس او خارجه ما هو الا جزء يسير مما قدمتموه لي. ومهما فعلت ومهما اجتهدت، فاني اعرف يقينا أني لن استطيع رد جميلكم، ولكني اعرف يقينا ايضا أني عملت بكامل استطاعتي وأكثر لأفي بوعود قدمتها لنفسي قبل ان اقدمها لكم وبذلت جهودا كبيرة لاكون على العهد.
وشدد الخرينج على ان جل ما اخشاه ان نقع في فخ «كنا» ونحصر انفسنا في حيز ضيق من الماضي البعيد نستذكر امجادنا ونتغنى بها وننسى حاضرنا ومستقبلنا. نعم «كنا» من اوائل الناس الذين مارسوا العمل السياسي في الكويت وبرزنا به وتفوقنا وأصبح لنا شأن نرتضيه، وبحمد الله اخذنا موقعا يليق بنا نفاخر به ونتفاخر، ولكننا اليوم في مقطع فاصل واصل يمكن ان يفصل ماضينا عن مستقبلنا لا سمح الله ويمكن ان يصل ماضينا المجيد المشرق بمستقبل اكثر اشراقا وأعلى مجدا، ولكن هناك من يعطل ذلك بممارسات سلبية وانفرادية عن قصد او عن غير قصد.
وبين الخرينج انه ليس من شيم الكرام ان يلجأوا اليك وقت الحاجة ويديروا ظهورهم لك بعد ذلك، وليس من الوفاء الالتزام بالمجموعة حسب الظروف الشخصية، فالالتزام وعد وعهد امام الله والنفس وليس فرصة تستغل للوصول الى الهدف وبعد ذلك تنتهي صلاحية هذا الالتزام، انها منتهى الانانية والسذاجة في وقت واحد. مضيفا: ان بعض السلوكيات الفردية التي نراها اليوم من البعض بابتعادهم عن الجذور الضاربة لقبيلتنا تنذر بأخطار كبيرة تهدد تماسكنا وتعمل على تفككنا وتساهم في تقليص فرصنا وحظوظنا في التمثيل الذي تستحقه قبيلتنا الكبيرة التاريخية والعريقة تحت قبة البرلمان، انها وبكل بساطة تفريط في حقوقنا ومكتسباتنا وتاريخنا الذي بناه اجدادنا بجد وجهد، فكيف لنا ان نفرط به الآن بهذه البساطة والانانية، مشددا على ان «ما قمت به وأقوم به وسأقوم به هو في المحصلة لصالح قبيلتي وأبناء وطني ليس منة بل هو اقل الواجب وسأبقى دائما وتحت كل الظروف اعمل وأسعى لصالح القبيلة والوطن وأبنائه وخيرهم والدفاع عنهم لاكون سيفهم القاطع مجسدا كل طموحاتهم وتطلعاتهم نحو مستقبل افضل يستحقونه ويصنعونه».
وفي موضوع التشاوريات قال الخرينج: ان التشاورية هي حق اصيل من حقوق القبائل وهي ضرورة في هذه المرحلة من التاريخ السياسي الوطني، فكلنا نرى ان التشاور في التكتلات السياسية يمارس وبصورة معلنة ودون اي ضغوط او ملاحقات من اي جهة كانت ونرى هذه التيارات والتكتلات تسمي مرشحيها علنا، وهنا يحق لنا ان نتساءل لماذا هذه الازدواجية في المعايير السياسية فلماذا تعد تسمية هذه التكتلات لمرشحيهم ممارسة ديموقراطية ويعد التشاور بين ابناء القبيلة لاختيار مرشحيهم انتهاكا للمبادئ الديموقراطية؟ متسائلا هل من المقبول ان نرفض امرا ونستنكره في مكان ما ثم نرحب به ونقبله في مكان آخر؟
وختم الخرينج متوجها للحضور قائلا: انتم ابناء جلدتي اناشدكم التنبه لما يراد لنا من البعض في محاولاتهم تفكيك قوتنا وتماسكنا من خلال حملات التشكيك والاتهام بالباطل دون سند من دليل او مرجعية من علم، وأذكر هذه البعض بقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم «ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء»، ومن هنا المنطلق فاني ادعو الى التمسك بوحدتنا فقوتنا الحقيقية تكمن في هذه الوحدة وأدعو لان ننطلق من مقر واحد للقبيلة و«كرت» واحد و«باج» واحد اسوة بما حصل في الانتخابات الماضية والتي قبلها حيث ان القبيلة زكت 4 نواب وتم الالتزام بهذه التزكية ورصوا الصفوف ومثلوا القبيلة، ولذلك فاننا نرفض الآن اي طرح يفرق جمعنا ويشتت كلمتنا، وانني ادعو الجميع لتكثيف الحضور والالتزام بالتشاورية لمصلحة الجميع. لقد حاول البعض التشكيك في مواقفنا وأنا في هذا الجمع الطيب لن اقف مدافعا وانني ما كنت لاعود لهذا الموضوع لولا انه اصبح ديدنا يردده البعض للنيل منا.